الصحة الإسرائيلية تتحضر لتطعيم الأطفال من 5 سنوات حتى 11 سنة

قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان) إن وزارة الصحة الإسرائيلية تتحضر لحملة تطعيم الأطفال من جيل 5 سنوات إلى 11 عاما ضد فيروس كورونا، ويأتي ذلك بعد أن أعلنت شركتا “فايزر” و”بيونتيك” أنهما بصدد تقديم طلب رسمي إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية الـ”FDA “، يسمح لها بتطعيم الأطفال.

وأوضحت الإذاعة أن الصحة الإسرائيلية تخطط إلى تطعيم الأطفال بشكل فوري بعد مصادقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية على طلب شركات الأدوية المصنعة للقاح ضد فيروس كورونا، فيما أعلنت شركة فايزر أنها تجري اختبارات سريرية لفعالية حبة تقي من فيروس كورونا.

ويقدر مسؤول إسرائيلي كبير أنه في الأيام المقبلة ستكون هناك قفزة كبيرة في التطعيم بالجرعة الثالثة، وذلك بسبب تغيير في سياسة “الشارة الخضراء”. وقدر أن مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين لم يتم تطعيمهم في الجرعة الثالثة سيفعلون ذلك. يأتي الطلب بعد ارتفاع معدلات الإصابات بالفيروس بين الأطفال، والتي بلغت ذروتها في أوائل أيلول/سبتمبر الجاري.

وأوضحت المصادر المشاركة في عملية الموافقة على لقاح كورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و5 سنوات لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أنه من غير المتوقع الحصول على موافقة كاملة قبل تشرين الثاني/نوفمبر، وتخطط شركتا فايزر وبيونتيك تقديم طلب رسمي إلى إدارة الغذاء والدواء في غضون أسابيع قليلة، ومن المتوقع المصادقة على الطلب حتى فترة أقصاها مطلع العام المقبل.

وقدمت الشركات للجهة التنظيمية بياناتها البحثية المتعلقة بآثار اللقاح على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و5 سنوات. وتشير المعطيات إلى وجود أجسام مضادة للفيروس في الجهاز المناعي لدى الأطفال الذين شاركوا في التجربة.

وقالت شركة فايزر إنها أطلقت اختبارات سريرية في مراحل متوسطة إلى متقدمة لحبة تقي من كوفيد لدى الأشخاص المعرضين للإصابة. وإلى جانب فايزر تعمل شركات عدة على مضادات فيروسية يتم تناولها بالفم بإمكانها محاكاة مفعول عقار “تاميفلو” بالنسبة للإنفلونزا ومنع تطور المرض إلى مستويات خطيرة.

وأفاد كبير علماء الشركة مايكل دولستن “نعتقد بأن التعامل مع الفيروس سيتطلب علاجات فعالة بالنسبة للمصابين بالفيروس أو أولئك الذين تعرّضوا له، تتكامل مع تأثير اللقاحات”.

وبدأت فايزر تطوير عقارها “PF-07321332” في آذار/مارس 2020 وتجري اختبارات عليه مع “ريتونافير”، وهو دواء مضاد لفيروس نقص المناعة البشرية أعيد استخدامه لأغراض أخرى. كما سيشمل الاختبار السريري 2660 بالغا سيشاركون مع ظهور أول مؤشرات على إصابتهم بكوفيد أو لدى علمهم أول مرة بتعرضهم للفيروس.

مقالات ذات صلة