إسرائيل تمارس إرهاب دولة ضد شعبنا الفلسطيني

ريم خليلية – طولكرم – تلفزيون الفجر

يشير مصطلح إرهاب الدولة إلى أعمال الإرهاب التي تقوم بها الدولة ضد شعبها أو أهداف أجنبية. كما يمكنك الإشارة بذلك إلى وصف انتشار أعمال العنف من جانب دولة ضد شعبها تعرف الموسوعة البريطانية على الإنترنت الإرهاب عموما على أنه “الاستخدام المنتظم للعنف لخلق مناخ عام من الخوف في عدد السكان، ومن ثم تحقيق هدف سياسي معين”، وتنص على أنه “الإرهاب غير معرف قانونيا في جميع الأنظمة القضائية.” وتضيف الموسوعة أن “إرهاب المؤسسات، وكثيراً ما يسمى إرهاب الدولة أو الإرهاب الذي ترعاه الدولة، يشير إلى العمل من قبل الحكومات – أو أكثر غالباً من قبل الفصائل داخل الحكومات – ضد مواطني تلك الحكومة ممن هم ضد هذه الفصائل داخل الحكومة، أو ضد مجموعات أو حكومات أجنبية” و ما زالت المحاولات الرامية إلى تعريف “الإرهاب” و “إرهاب الدولة” في عدة اتفاقيات الأمم المتحدة دون توافق في الآراء.

الإرهاب : ” هو الاستخدام غير المشرع للعنف أو التهديد به بواسطة فرد أو مجموعة أو دولة ضد فرد أو جماعة أو دولة ينتج عنه رعبا يعرض للخطر أرواحه بشرية أو يهدد حريات أساسية ، ويكون الغرض منه الضغط على الجماعة أو الدولة لكي تغير سلوكها تجاه موضوع ما”

الإرهاب ” هو شكل من أشكال العنف المنظم ، بحيث أصبح هناك اتفاق عالمي على كثير من صور الأعمال الإرهابية مثل الاغتيال والتعذيب اختطاف الرهائن واحتجازهم وبث القنابل والعبوات المتفجرة واختطاف وسائل نقل كالسيارات والأتوبيسات والطائرات أو تفجيرها ، وتلغيم الرسائل وإرسالها إلى الأهداف التي خطط الإرهابيون للإضرار بها وغيرها.

بالرجوع الى ما تم الإشارة اليه في الفقرة الاولى من التعريف يتجلى لنا واضحا تصنيف الاعمال التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد شعبنا يندرج تحت مصطلح ( ارهاب الدولة ) بحيث انها تقوم بأعمال ارهابيه ضد اهداف اجنبية ( الشعب الفلسطيني) وبرجوع الى تعريف منظمة الامم المتحدة والموسوعة البريطانية نجد ان ما تقوم به دوله الاحتلال من استخدام عنف منظم من خلال مؤسساتها ضد شعبنا وضد أي سبب او عامل يثبت وجود واحقية شعبنا في الارض وكما نعلم جميعا ان صراعنا مع دوله الاحتلال هو صراع وجود واثبات احقية وملكية في الارض وايضا هو صراع لكثافة الوجود السكاني لتغليب اعداد اليهود على اعداد السكان الاصلين في فلسطين ( الشعب الفلسطيني) وبرجوع الى تعريف الامم المتحدة للإرهاب الدولة نجد  انه تم ذكر قضية استخدام هاض الارهاب خوفا من اعداد السكان وهذا يتجلى واضحا في صراعنا مع دوله الاحتلال منذ الازل وهو ما يسمى في مصطلح ( صراع الوجود) وفي تقريري  ليس هناك أي حاجه لإثبات ارهاب الدولة على اسرائيل ويكفي ذكر تعريف ارهاب الدولة لانه ينطبق عليها بحذافيرها.

ومن خلال متابعتي للإعلام الفلسطيني بجميع اشكاله المقروءة و المسموعة  والمرئية ارى ان الاعلام الفلسطيني اصبح يركز عل قضية ارهاب دولة الاحتلال واظهار حقيقة ممارسات دوله الاحتلال ضد شعبنا ومحاولتها طمس الحقائق وطمس أي اثبات ودليل ل احقيه شعبنا في الارض والوجود ولكن قلة امكانيات هذه المؤسسات الاعلامية وقلة تطورها ومن جانب اخر تطور الاعلام لدوله الاحتلال و تكريس امكانيات ضخمه وأولويه لدى الاحتلال يشكل عاق كبير جدا لنقل الحقيقة الى العالم وتوجيه انظار العالم حول ممارسات دوله الاحتلال ضد شعبنا.

مقالات ذات صلة