الناطق باسم لجنة الطوارئ : المعركة لن تتوقف ما دامت إدارة السجون مستمرة في حملاتها وهجمتها

تلفزيون الفجر | علي سمودي– لليوم الثامن على التوالي، يواصل 250 أسيراً من حركة ” الجهاد الاسلامي “، معركة الأمعاء الخاوية والإضراب عن الطعام، رفضاً واحتجاجاً على سياسات وإجراءات إدارة سجون الاحتلال التنكيلية المضاعفة بحقّهم، بينما هددوا بانضمام كافة أسرى الحركة في جميع السجون للإضراب غداً الخميس.

وقال الناطق باسم لجنة الطوارئ العليا لأسرى الجهاد لــ”لقدس”، إن المعركة لن تتوقف ما دامت إدارة السجون مستمرة في حملاتها وهجمتها ضد أسراها الذين قرروا الاستمرار في برنامجهم النضالي حتى تلبية كافة مطالبهم العادلة والمشروعة، مؤكداً أن الإدارة ووحدات قمعها تواصل التنكيل بالأسرى المضربين وعزلهم وفرضت العقوبات والغرامات بحقهم، مما يؤكد عدم وجود أي افاق لاتفاق قريب.

وذكر أن الأسيران محمد العامودي، وحسني عيسى، صعدا إضرابهما في سجن ريمون، وذلك بالامتناع عن شرب الماء، مشيراً إلى تدهور وضعهما الصحيّ، مما أدى لنقلهما إلى عيادة السجن.

في الوقت ذاته، أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد في السجون الاحتلال اليوم الأربعاء، أن إضراب أسرى الحركة مستمر، نافيةً عقد أي لقاء تفاوض مع مصلحة السجون.

وقالت الهيئة القيادية العليا خلال تصريح وصلت نسخة منه لــــــ”لقدس”، إن كل ما يحدث عبارة عن حديث من خلال قنوات جانبية لم تصل إلى نتيجة حتى الساعة.

وجاءت خطوة الإضراب عن الطعام، بدعم من كافة فصائل الحركة الاسيرة، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال، حيث سينضمون للإضراب تباعاً.

يُشار إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول/ سبتمبر الماضي، وهو تاريخ عملية “نفق الحرّيّة”، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى، واستهدفت بشكل خاص أسرى الجهاد الإسلامي من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.

مقالات ذات صلة