نقابة الصحفيين تشرع بإجراءاتها القانوينة لمحاكمة الاحتلال على جرائمة

تلفزيون الفجر | وثقت نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين، نحو 700 جريمة وانتهاك من قوات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري حتى اليوم، منها أكثر من 337 انتهاكا وجريمة في شهر أيار وحدها، وقعت في قطاع غزة والقدس وحدهما.

وأسفرت تلك الانتهاكات عن استشهاد 3 من الصحفيين، وتدمير 40 مؤسسة ومكتبا إعلاميا بالكامل، وتضرر منازل 37 اعلاميا وصحفيا خلال القصف الصاروخي الإسرائيلي على القطاع.

ففي اليوم العالمي لعدم إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب، عقدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والإتحاد الدولي للصحفيين والمركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، ومكتبي المحاماة في لندن “بايندمانز” و”دوتي ستريت تشامبرز”، مؤتمرا صحفيا، في مقر النقابة في مدينة البيرة، للاعلان عن الخطوات القانونية والشكاوى المقدمة في المحكمة الجنائية الدولية والمؤسسات الدولية لتقديم الشكوى لدى المحكمة بحق جيش الاحتلال.

وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر: “الشكوى ستعرض بالتفصيل استهداف الاحتلال لأربعة صحفيين هما الشهيدان ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين من غزة، والمصوران معاذ عمارنة ونضال اشتية من الضفة الغربية، حيث أصيبا بإعاقات دائمة من قناصين إسرائيليين أثناء تغطيتهم للمظاهرات وكانوا يرتدون جميعا السترات التي تحمل علامات تدل على هويتهم وطبيعة عملهم.

وأضاف”نحن واثقون أننا سنربح القضية ضد جيش وجنود الاحتلال المجرمين. اليوم نقول إن الاجراءات الحقيقية لعدم افلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين قد بدأت في القضاء الدولي”.

وتابع: “نقول للزملاء الصحفيين نحن معكم، ولن نفرط بحقوقكم، ولن يمر استهدافكم بعد اليوم مرور الكرام، فهناك جيش من الاعلاميين والقانونيين يتابعون ملفات الاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين وسيصلون بها إلى القضاء الدولي”.

من جهته، أكد الحقوقي مجيد صوالحة من الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان، أن الاستهداف الممنهج للصحفيين العاملين في فلسطين وعدم إجراء التحقيقات اللازمة في الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها ينتهك الحق في الحياة وحرية التعبير، قد يرقى الى أن يكون جريمة حرب”.

وبين أن عملية التوثيق سارت وفق الأصول الصحيحة والسليمة والقانونية، الأامر الذي سيقود في النهاية لتحضير ملفات قانونية وتكييف هذه الملفات بالشكل السليم، وهي التي ستقود إلى محاكمة مجرمي ومنتهكي الحريات بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وشدد الصحفيون على أن “الانتهاكات الاسرائيلية تعرقل العمل المهني الصحفي، مطالبين المؤسسات الدولية “بذل الجهود والعمل بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف اعتداءاتها تجاه الصحفيين”.

مقالات ذات صلة