لجنة دعم الصحفيين: التلفزيونات الفلسطينية تواصل رسالتها رغم الانتهاكات الإسرائيلية بحقها

قالت لجنة دعم الصحفيين، اليوم السبت، إن التلفزيونات المحلية الفلسطينية تواصل رسالتها المهنية والنبيلة رغم ما ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات بحقها خلال عام 2021 من قصف وتدمير لمقارها وإغلاق بعضها والتشويش عليها واعتقال طواقمها ومنعهم من تأدية واجبهم المهني وفضح ما يرتكبه الاحتلال من اعتداءات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وأراضيه.

وأشارت اللجنة في بيانها إلى مناسبة اليوم العالمي للتلفاز والذي يصادف 21 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 51/205 المؤرخ في 17 كانون الأول/ ديسمبر 1996 يومًا عالميًا للتلفزيون اعترافًا بتأثيره المتزايد في حياة البشرية.

وتوجهت بالتحية لكافة الطواقم الصحفية العاملة في التلفزيونات المحلية والفلسطينية وهي تقوم بدورها المهني رغم الظروف الصعبة التي تمر بها من تدمير لبعض مقارها وعدوان ومضايقات وحصار.

وأكدت اللجنة أن الاحتلال ماض في انتهاكاته بحق القنوات التلفزيونية المحلية والعربية والدولية والعاملين فيها في الضفة والقدس، من خلال احتجاز طواقم التلفزيونات المحلية ومنعهم من إعداد تقاريرهم ومصادرة بطاقاتهم الصحافية وهوياتهم والاعتداء عليهم بمشاركة المستوطنين وإطلاق الكلاب الشرسة تجاههم، عدا عن ضربهم وركلهم وإطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والسامة صوبهم وتهديدهم بالسلاح والاعتقال والإبعاد عن مناطق عملهم أو سكناهم.

وذكرت اللجنة أنها سجلت خلال تقريرها السنوي للعام 2021 تدمير بشكل كلي وجزئي أكثر من(20) مكتب ومقر تابع لقنوات وتلفزيونات محلية وعربية ودولية خلال العدوان الإسرائيلي الذي استهدف قطاع غزة خلال مايو/ أيار المنصرم، كان من ضمنها استهداف برج الجوهرة والذي يضم (التلفزيون التركيtrt، وتلفزيون الأردن، وفضائية النجباء، وفضائية الاتجاه، وتلفزيون سوريا، وقناة روسيا اليوم وقناة الكوفية)، واستهدف برج الشروق والذي ضم كلا من (شبكة الأقصى الإعلامية، وقناة القدس اليوم، وقناة الميادين، والتلفزيون العربي، والتلفزيون الألماني، وتلفزيون دبي، وتلفزيون دبي 12، وقناة الجزيرة باللغة الانجليزية وقناة برس)، وكذلك تدمير برج الجلاء الذي يضم (قناة الجزيرة والجزيرة مباشر وفضائية القدس اليوم) كما تم تضرر بشكل جزئي قناتي فلسطين اليوم والمنار.

وفي سياق العدوان المتصاعد على الصحافة والمؤسسات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية لاسيما في مدينة القدس المحتلة، ذكرت اللجنة أن الاحتلال لا يزال يمنع تلفزيون فلسطين من التغطية في مدينة القدس المحتلة وتمديد إغلاقه أربع مرات متتالية عدا عن تهديد المكاتب والشركات الإعلامية في القدس وتسليمهم قرارًا بمنع التعامل لصالح تلفزيون فلسطين بأي وسيلة كانت، وذلك بهدف تغييب الرواية الفلسطينية وطمس الحقيقة لكي يرتكب الاحتلال جرائمه بحق القدس وأهلها بعيدًا عن أعين الصحافة.

كما أوضحت اللجنة أن إدارات منصات التواصل الاجتماعي تتآمر مع الاحتلال الإسرائيلي في محاربة المحتوى الفلسطيني وإغلاق القنوات الفضائية الفلسطينية كان من ضمنها إغلاق قناة فلسطين اليوم، وقناة القدس اليوم، وفضائية العودة، كما قيد “يوتيوب” خلال العدوان الأخير على قطاع غزة قناة الجزيرة، وتلفزيون الغد وقناة ميادين.

وطالبت لجنة دعم الصحفيين كل المؤسسات الدولية التي تعنى بشؤون الصحفيين التدخل من أجل فتح القنوات المغلقة وإعادة معداتها التي تم مصادرتها من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

ولفتت إلى أن القنوات الفلسطينية العاملة في غزة تتعرض لحصار إسرائيلي يحول دون شراء معداتها وتنقل طواقمها والتشويش الإسرائيلي المتعمد عليها، داعيةً المؤسسات والهيئات والنقابات العربية والدولية واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة اليونسكو لتقديم الدعم والمساعدة للتلفزيونات الفلسطينية التي تعاني جراء الحصار الإسرائيلي.

ودعت لحرية الحركة والتنقل للطواقم الصحافية العاملة في التلفزيونات والقنوات الفلسطينية بما يؤهلهم للقيام بواجبهم المهني والإعلامي في التغطية الصحفية وتلقي الدورات وحضور المؤتمرات الدولية، داعيةً الأمم المتحدة بالعمل على دعمها بما يؤهلها لمواصلة عملها في ظل الحصار الإسرائيلي وتطوير طواقمها بما يعزز خطاب الوحدة والتسامح.

مقالات ذات صلة