النائب السعدي : 90٪ من الأطفال الذين تم اعتقالهم من القدس دون سن 14 عاما

تلفزيون الفجر | عقُد أمس في الكنيست مؤتمر بعنوان “وقف اعتقال الأطفال الفلسطينيين”، بمبادرة النواب أسامة السعدي، وغابي لاسكي وميخال روزين، وبالتعاون مع جمعية “أولياء الأمور ضد اعتقال الأطفال” ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل.
وتطرّق المؤتمر لقضية احتجاز مئات الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية ومراكز تحقيق الشاباك، حيث تعتقل سلطات الاحتلال آلاف الأطفال الفلسطينيين على مدار الاعوام الماضية، إلى جانب ممارسة انتهاكات جسيمة لحقوقهم والدوس عليها، وتتم معظم الاعتقالات في منتصف الليل، ويتم اقتيادهم للتحقيق وهم مكبلوا الائيدي الايدي، واعينهم معصوبة.

وقال السعدي هؤلاء لأطفال يحرموا من الحق في التمثيل القانوني والتشاور مع محامٍ، وان يكون اولياء امورهم بقربهم، ويتسبب الاعتقال لهم، بأضرار في الصحة العقلية والجسدية، ويضرّ بمستقبلهم ونموهم.
وتشير شهادات العديد من الأطفال إلى أن الجنود وضباط التحقيق يستخدمون التهديد والإذلال والعنف الجسدي واللفظي ضدهم أثناء الاحتجاز والاستجواب.

ولفت السعدي الى الظلم الممنهج للمؤسسة الامنية الاسرائيلية تجاه أهالي القدس الشرقية يظهر بشكل بارز في المعطيات حول اعتقال الأطفال وهي كما يلي: ٧٣٪ من مُجمل الأطفال الذين تم اعتقالهم خلال العام الماضي في القدس، هم أطفال عرب. بالرغم من أنّ نسبة الأطفال العرب في القدس من مُجمل الأطفال الكلي في المدينة هو أقل من ٤٠٪.
٨١٪ من الأطفال الذين تم اعتقالهم حتى وقف التنفيذ، في القدس، هم عرب، و٩٠٪ من الأطفال تحت جيل ١٤ عاما، والذين تم اعتقالهم حتى وقف التنفيذ، في القدس، هم عرب أيضًا. حوالي ٢٥٪من الاعتقالات التي تتم بحقهم هي حول ارتكاب مخالفات أمنية.

واختتم النائب السعدي الجلسة قائلًا:”هذا المؤتمر هو بمثابة رافعة أخرى لطرح القضية بشكل أقوى وسنستمر بطرحها مستقبلًا في كل فرصة متاحة من أجل كشف جرائم الاحتلال”.
واضاف السعدي: “كنتُ حاضرًا بنفسي على شهادات بعض الأطفال الفلسطينيين ومداهمات جيش الاحتلال للبيوت في ساعات الفجر والتحقيق والترهيب واعتقالات الأطفال يجب أن تتوقف”.

مقالات ذات صلة