توليب : فريق يُعيد للتطوعْ هَيبتهُ ومَكانتهُ، عِنوانهُ مَدْ يدْ التعاونْ الإنسانيةِ سَبيلُهم بَلسمْ للناسْ الذينْ يَستحقونْ خير ووسام للعمل الُمثابرْ



طولكرم – تقرير – منتصر العناني – تلفزيون الفجر – عندما يُعيدون الهيبة للتطوع بعد غياب طويل وفقدان وابتعاد عنه إلا القليل في زمن انشغل فيه البشر في تحصيل لقمة العيش الكريم , غياب جعل من التطوع هروب لوضع زاد فيه الجوع والعطش وقلة العمل واستفحال البطالة , التعاون ومد اليد لم تجد مكاناً في عصرنا لانشغال الإنسان , هذا لا يُغني بأن يكون هناك أناس يعملون بصمت وأعادوا للتطوع هيبته رغم الألم والوجع هناك من ذلك الضيق والانشغال ولد من هذا الرحمْ الموجع أن يخرج فريق ليكون متطوعاً لمد يد العون وتقديم الخير للغير وللإنسانية ,


فريق توليب وجدَ لذاته بسواعد فتيه لينطلق نحو بزوغ شمس جديدة ولاَّدة في طولكرم لتقديم التطوع للغير من خلال خير لمن يستحقون في زمن النسيان لهؤلاء , فريق توليب أبى إلا أن يكون هو كما إرادة ليخرج إلى النور بسواعد صاعده واعدة لاقت في فريقها روح العمل والتطوع والعطاء دون توقف ودون مقابل , بل على حساب وقتهم وعائلتهم ودراستهم , فريق صغار السن لكنهم أباطرة في العمل والنتائج لا يتوقفون عند حدود ليكون الخير ليس في مسقط رأسهم طولكرم بل تتعدى الحدود لمحافظات أخرى .


الفريق توليب حمل بمجموعته المُبهرة شعارات مهمة للبدء بالانطلاق في مشوار التطوع ومن هذه الشعارات التي كانت حافز للعطاء ورؤية مهمة كان شعارهم ,
كُن بلسمًا فالجارحون كثيرُ
ومواسيًا إن الزمان مرير
كُن طيِّب الآثار إنك راحلٌ
فلعلها يوم النشور تُجيرُ
فَعلها الفريق الشبابي التطوعي – الخيري توليب واستطاع أن يرُسخ مبدأ التعاون وحب الخير والمساعدة بين الناس والوحدة إيماناً بالعمل الجماعي ، يضم توليب أكثر من 80 متطوعاً ومتطوعة من قادرة صغار لكن عملهم كبير , سجل توليب انطلاقته في العام ٢٠٢١ بأنشطة وفعاليات مختلفة في محافظة طولكرم ومحافظات جنين ونابلس بعد مسيرة حافلة بالنجاح وتجاوب الكثيرين من رجال الخير والمساعدة وكانت لهم صولات وجولات حققوا أهداف منها ولا زالوا يقطعون أشواطاً من العطاء متواصلين دون توقف ليكملوا مشوار الشعارات في كل المواقع .
( توليب إنجازات)
توليب بسواعده المبدعة الإنسانية الخيرية فردت عطاءها من خلال تطوع ابناءها المخلصين الاوفياء صبايا وشباب ليسافروا في أولى محطات التطوع أولى فعالياتهم ليبدأوا من دار الأيتام في طولكرم بإعطاء دروس تقوية من أعضاء الفريق ، النجاح الاول للفعالية الاولى منحت الفريق القوة بتقديم مزيد والمزيد فقد قام بتوفير طرود غذائية لعدد من العائلات المحتاجه في شهر رمضان المبارك ، وتأمين كسوة العيد ل (22) يتيم، وتوزيع أضاحي العيد، كما ساهم الفريق بتأمين أقساط جامعية لعدد من الطلبة المحتاجين وهذا كله في ظل صمت لعمل مبارك وجدوا من خلاله نعمة العطاء والتطوع للغير وتطبيق للشعارات التي أسسوا فريقهم لأجله .
بل واصل زحف الفريق توليب في كل الاتجاهات ليستمر وينفّذ العديد من المبادرات وأنشطة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي منها وكانت مع جهاز الأمن الوطني و بلدية طولكرم و مركز العودة و تعاونية جذور الشمس و مدرسة بنات شويكه الأساسية و الدفاع المدني و دار الأيتام ودار المسنين وغيرها من أنشطة مهمة كله تصب لأجل أناس يستحقون منا أن نقف بجانبهم في كل الظروف .نتبجة لهذا التفاعل الكبير ودور توليب أقر المحافظ اللواء عصام ابو بكر باعترافه بهذا الفريق كونه إنساني بحت من شابا صاعدين واعدين عملوا متطوعين ليكونوا أهلاً لها وعلى قدر المسؤولية ويضم الفريق ما يقارب ال 80 متطوع ومتطوعة ليكونوا سفراء التطوع ومنحوا الفرصة لمن يريد أن يشارك هذا العمل
.
يضم الفريق ما يقارب ال 80 متطوعًا ومتطوعة، جمعهم هدف واحد،رسالة واحدة كما أن باب الانتساب للفريق مفتوح دائمًا من خلال سواعد وهيئة عملية قادرة وعاملة استطاعت أن تقطع شوطا سريع من البصمات وهناك قادة صغار استطاعوا أن يشكلوا هالة مهمة في عالم التطوع وهم أيادي بيضاء ..

نعم فاخوري رئيسة الفريق
هيا فاخوري مدير تنفيذي
احمد ابو حرب تنسيق وعلاقات عامه
انس دقة تصوير ومونتاج
احمد عوده انوار المختار قسام عمر مسؤولين صفحة السوشال ميديا
مهند جبارين وأنوار مختار مسؤولين المتطوعين
نعم نبتيتي مسؤولة إدارة لوجستية
توليب صفحة مهمة في عالم التطوع قادتها صغار لكن هم عملوا ووظفوا أنفسهم للتطوع من أجل غيرهم لأجل الخير الذي وجدوا فيه مناصاً لمن يستحقون والغد قادم مشرق لمن يساهمون في رفد هذا الفريق المنتصر دوماً .

مقالات ذات صلة