للمرة الثالثة على التوالي .. الاحتلال يمدد الاعتقال الإداري للأسير المريض عبد الناصر رابي من قلقيلية



مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال الإداري للأسير المريض عبد الناصر رابي “51عامًا” من مدينة قلقيلية، لمدة ستة أشهر للمرة الثالثة على التوالي.


يعتبر الأسير الرابي، حالة اعتقالية قاسية لملاحقة الاحتلال له في الاعتقال الإداري منذ قرابة العامين دون اعتبار لحالته الصحية التي تحتاج إلى رعاية خاصة.


زوجته أم علي تقول لــــــ”القدس” دوت كوم،:”وضع زوجي المريض واستمرار اعتقاله تحت بند الملف السري، يزيد من قلقنا وخوفنا، فابنتي عقدت قرانها وهو غائب ولم ننتظر حتى يتم الإفراج عنه، فهو في اعتقال مجهول وتم تمديده عدة مرات دون اعتبار لحالته الصحية، ويتم التعامل مع ملفه الطبي بطريقة عنصرية، وفي إحدى المرات وبعد أكثر من سبعة أشهر من الانتظار والمعاناة وسياسة الإهمال الطبي تم الغاء الفحص الطبي المقرر له بعد وصوله الى مشفى في القدس لأن طبيب السجن لم يتابع الملف الطبي ويعطيه الأدوية اللازمة الخاصة الواجب على المريض تناولها قبل الفحص بيوم واحد من اجراء الفحص وهذا التأجيل يزيد من الحالة المرضية له ، فهو يعاني من نزيف معوي لا تعرف أسبابه”.


وأضافت زوجته:”الاعتقال الإداري قصم ظهرنا جميعًا، فعند انتهاء كل مرحلة من الاعتقال الإداري تكون صدمة التمديد الجائر، فزوجي جريح من الانتفاضة الأولى عام 1987، وأسير لأكثر من سبع سنوات وتتم ملاحقته، فالاعتقال الأخير جاء بعد الإفراج عليه بشهرين من اعتقال استمر 18 شهرًا، فلم تسمح له المخابرات البقاء معنا سوى شهرين فقط، وهو الآن اقترب من الاعتقال الإداري لمدة عامين، والمرض يشتد عليه يومًا بعد يوم، وهذه المرة كانت في معدته، فهو يتناول قبل حدوث النزيف المعوي أدوية للأعصاب، وعلى الجهات الحقوقية والإنسانية التعامل مع ملف زوجي على أنه من الملفات الخطيرة من الناحية الطبية وبقائه في الاعتقال الإداري يزيد من تفاقم وضعه الصحي”.


وتابعت حديثها:” نقل زوجي المريض في بوسطة وهو مريض للقدس والعودة به بدون علاج، مشيرةً أن زوجها قبل عام قال لقاضي المحكمة العسكرية “هم يريدون قتلي في السجن حيث ان جهات من الشاباك يريدون تصفيتي جسديًا داخل السجن من خلال سياسة الاهمال الطبي المتعمد، حيث أن الاحتلال رفض إجراء أية فحوصات لي في فترة اعتقالي السابقة، رغم ظهور أعراض مرض السرطان”.

 وفي الاعتقال الحالي ترفض إدارة السجن إجراء أية فحوصات طبية رغم ضرورتها ووجود تقارير طبية تثبت الإصابة بالسرطان وإجراء عملية استئصال للورم، وضرورة وجود متابعة مستمرة لمراقبة تطور الحالة الصحية، خوفًا من عودت المرض أو انتقاله لأماكن أخرى من الجسد.

مقالات ذات صلة