فرنسا وألمانيا: يجب أن تنتهي حرب غزة فوراً
أكدت فرنسا وألمانيا، التزامهما بحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لضمان أن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون جنبا إلى جنب في سلام وأمن وكرامة، ولضمان السلام والأمن للجميع في المنطقة.
ودعت الحكومتان في بيان مشترك لمجلس الدفاع والأمن الفرنسي-الألماني، عقب اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في مدينة تولون جنوب فرنسا، يوم الجمعة، إلى إنهاء الحرب في غزة فورا، وتوفير المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء القطاع.
وذكر البيان: “يجب أن تنتهي الحرب الآن. ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتوفير مساعدة إنسانية ضخمة، فورية، ودون عوائق إلى غزة وفي جميع أنحاء القطاع، عبر الآلية الإنسانية القائمة والمجربة التي تديرها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية غير الحكومية، بما يقود إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية. يجب على حماس أن تفرج فوراً ومن دون شروط عن جميع الرهائن. وفي المستقبل، يجب ألا تحكم حماس غزة وألا تشكّل بأي شكل من الأشكال تهديداً لإسرائيل. ويجب نزع سلاحها”.
وأضاف البيان: “تدين فرنسا وألمانيا جميع المحاولات لضم وإعادة احتلال أجزاء من الأراضي الفلسطينية، وزيادة البناء الاستيطاني، وخاصة عبر مخطط E1 (شرق القدس المحتلة)”.
وتابع: “لقد صُدمنا من الخسائر البشرية غير المحتملة في قطاع غزة، وكذلك من المجاعة المبلغ عنها نتيجة الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية وتوسّع العمليات الإسرائيلية في القطاع، ونرفض بشدة أي نقل قسري للفلسطينيين”.
وأردف البيان: “ندعو السلطات الإسرائيلية إلى وضع حد لهذه العمليات، ورفع جميع القيود الإنسانية، والتعاون مع السلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. ويشمل ذلك تحويل أموال المقاصة المحتجزة، والحفاظ على نظام علاقات المراسلة البنكية القائم، ومحاسبة المستوطنين العنيفين. كما يجب ضمان وصول آمن للصحفيين والعاملين الإنسانيين إلى قطاع غزة”.