
خلافا للموقف الإسرائيلي.. ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية لمجلس السلام
كشفت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية إلى “مجلس السلام” الدولي الذي يقوده لإدارة قطاع غزة، وذلك على عكس الموقف الإسرائيلي الرافض لهذه المشاركة.
وأوضحت المصادر أن هناك ضغوطاً عربية ودولية مكثفة على إدارة ترامب لضمان عدم استثناء السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع ضمن الهيئة الدولية الجديدة، مشيرة إلى أن المقترح يواجه “عقبات إسرائيلية وأمريكية” داخلية.
كما أفادت المصادر أن إسرائيل اشترطت لفتح معبر رفح شروطاً وصفتها المصادر بـ”المستحيلة”، أبرزها إقامة نقطة تفتيش إسرائيلية بعد النقطة الفلسطينية، بهدف- حسب مصدر فلسطيني- أن تكون لإسرائيل “الكلمة الأخيرة” في تحديد من يغادر القطاع ومن يبقى فيه.
وأضافت شبكة “سكاي نيوز” أن إسرائيل طالبت بمهلة زمنية مدتها شهرين قبل فتح المعبر، في حين تضغط إدارة ترامب على فتحه خلال الأيام القليلة القادمة لتسهيل حركة المساعدات وإعادة الإعمار.
وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود الأمريكية لتفعيل “مجلس السلام” الذي أعلن ترامب عن تشكيله لإدارة غزة ما بعد الحرب، وسط خلافات مستمرة مع إسرائيل حول دور السلطة الفلسطينية وقطر وتركيا في الهيئة الجديدة، ومع استمرار الضغط الدولي والعربي لإشراك الجانب الفلسطيني في أي ترتيبات مستقبلية للقطاع.







