
هيئة البترول تطمئن المواطنين: أزمة الغاز في طريقها للحل
أكدت هيئة البترول “أن أزمة الغاز الحالية في طريقها للحل الكامل مع نهاية الأسبوع الجاري، أو في بداية الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، مع استمرار ضخ الكميات اللازمة لضمان استقرار السوق”.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للبترول مجدي الحسن في تصريح لاذاعة صوت فلسطين، في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي، أن الكميات التي تم توريدها خلال الأيام العشرة الأخيرة تجاوزت 400 ألف جرة غاز، في رقم يُعد الأعلى مقارنة بالفترات السابقة، مشيرة إلى أن وتيرة التوريد اليومية الحالية تتراوح ما بين 550 و600 طن، وهو معدل يفوق الاحتياج الطبيعي ويغطي الطلب القائم وزيادته.
وأشار إلى أن إمدادات غاز الطهي متوفرة وبكميات كافية، مطمئنة المواطنين إلى أن الوضع التمويني مستقر ولا يدعو للقلق، في ظل ضخ كميات الأيام الماضية، لتغطية احتياجات السوق في محافظات الضفة الغربية.
وبيّنت الهيئة أن المخزون المتوفر حاليا يزيد على الاحتياجات المعتادة للمواطنين، مؤكدة أن أي ضغط أو نقص موضعي يعود إلى التهافت غير المبرر على الشراء والتخزين، وليس إلى خلل في التوريد أو التوزيع.
ودعا المواطنين إلى عدم تخزين الغاز فوق الحاجة الفعلية، محذرة من أن التخزين الزائد في المنازل أو المنشآت يشكل خطرا مباشرا على السلامة العامة، وقد يؤدي إلى حوادث جسيمة.
في السياق، شددت الهيئة على أنها لن تتهاون مع أي محاولات للتلاعب بالأسعار أو الأوزان خارج التسعيرة الرسمية، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات استغلال أو مخالفات عبر الرقم المجاني 129 التابع لحماية المستهلك، لضمان محاسبة المخالفين وحماية حقوق المواطنين.
من جانبه، قال رئيس نقابة أصحاب محطات الغاز أسامة مصلح، إن الضفة تشهد أزمة غاز غير مسبوقة تستوجب ضمان استمرارية التوريد.
وأشار إلى أن الأزمة كانت بسبب نقص توريد الغاز من الشركات الإسرائيلية، وبسبب الأحوال الجوية شديدة البرودة التي زادت من الاستهلاك، بالإضافة الى تهافت المواطنين على المحطات، والتخمينات بحدوث حرب أدى الى حالة من الهلع.
وأوضح مصلح أن المخازن في الضفة وتحديدا محطات الغاز والهيئة العامة للبترول قادرة على تخزين 14 ألف طن من الغاز، مشيرا إلى ان المخازن تعتبر الأفضل بين الدول المجاورة، وتتصف بقدرة عالية على التخزين وضمان السلامة العامة.







