لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

“التربية” تنظم جولة دعم ومناصرة لمدرسة المالح التي دمرها الاحتلال في طوباس



نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، جولة دعم ومناصرة لمدرسة المالح الأساسية في الأغوار الشمالية، التابعة لمديرية تربية طوباس، والتي قام الاحتلال بتدميرها وتجريفها والاستيلاء على مبناها القديم ورفع أعلامه فوقه، في انتهاك جديد يطال حق الطلبة في الوصول الآمن إلى التعليم.

وفي مستهل الجولة؛ هاتف رئيس الوزراء د. محمد مصطفى ممثل المحافظ ورئيس المجلس القروي وكادر المدرسة، مؤكداً أن المناطق المستهدفة وقضايا التعليم فيها تقع على رأس أولويات الحكومة، مشدداً على الالتزام بتقديم أقصى أشكال الدعم للمدارس والأهالي في المناطق النائية، تجسيداً للمسؤولية المجتمعية والأخلاقية تجاه الطلبة، مثمناً بكل فخر الدور الطليعي الذي يقوم به المعلمون والمجتمع المحلي الذين حولوا المدارس إلى قلاع للصمود والثبات، مؤكداً أن إرادتهم في مواجهة الظروف القهرية هي الضمانة الأساسية لحماية المستقبل الفلسطيني رغم كل الصعاب.

جاء ذلك بمشاركة؛ وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، وممثل محافظ طوباس أحمد محاسنة، ورئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، ومدير عام تربية طوباس د. عزمي بلاونة، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد سامي، ومدير عام الصحة المدرسية حامد أبو مخو، ومستشار الوزير أحمد صوافطة، وحشد دبلوماسي وممثلين عن بعثات ومنظمات دولية ومؤسسات شريكة وكادر من الإعلام التربوي والمديرية.

وفي كلمته؛ أكد برهم أن ما جرى بحق مدرسة المالح وأهلها يُعد اعتداءً صارخاً على المؤسسات التعليمية وانتهاكاً واضحاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الحق في التعليم، مشدداً على أن استهداف المدارس لن يثني الوزارة عن مواصلة جهودها في حماية هذا الحق.

وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي في سياق تصعيد متواصل يستهدف قطاع التعليم، خاصة في الأغوار الشمالية، ما ينعكس سلباً على البيئة التعليمية واستقرارها، ويعيق انتظام العملية التعليمية للطلبة، لافتاً إلى ما تعرض له قطاع غزة من تدمير ممنهج وإبادة طالت الكوادر والطلبة والمدارس والجامعات، وما خلفته من تداعيات خطيرة حتى اللحظة؛ مطالباً المؤسسات الدولية بمزيد من الجهود لحماية حق الأطفال في التعليم؛ خاصة في ظل تزايد وتيرة الاعتداءات على المدارس.

من جانبه؛ دعا محاسنة نيابةً عن المحافظ إلى تعزيز صمود الأهالي ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم؛ مثمناً ما تقوم به وزارة التربية وقيادتها وكوادرها من أجل إسناد التعليم وضمان وصول الأطفال والطلبة إلى مدارسهم، مؤكداً على ضرورة تعزيز التضامن الدولي عبر تكثيف حملات الضغط والمناصرة في كل المناطق.

من جهته؛ أكد دراغمة أهمية دعم منطقة المالح والضغط على الاحتلال من أجل ضمان إعادة بناء المدرسة وإعادة الأطفال والطلبة إلى مقاعد الدراسة، ومساندة أهالي المنطقة في ظل حملة التهجير القسري التي طالتهم.

وخلال الزيارة تم تعريف الوفد بطبيعة الانتهاكات والظروف التي تمر بها المنطقة والاستهداف الذي طال المدرسة دون اكتراث جيش الاحتلال بمنظومة الحقوق والأعراف والقوانين الدولية التي تجرم الاعتداء على المؤسسات التعليمية.

يُشار إلى أن المدرسة كانت تخدم نحو 70 طالباً/ة من مرحلة التمهيدي حتى الصف الرابع، وقد تعرضت خلال الفترة الماضية لسلسلة من الاعتداءات والانتهاكات المتكررة.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة