لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

رئيس أركان جيش الاحتلال: المعركة في غزة لم تنتهِ ومستعدون للتحرك في كافة الجبهات



أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، جولة ميدانية موسعة في مناطق شمال الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء، شملت تقييماً أمنياً شاملاً للأوضاع الميدانية. ورافق زامير في هذه الجولة نخبة من القيادات العسكرية، من بينهم قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق اللواء عورام هاليفي، بالإضافة إلى المدعي العسكري العام ورئيس الإدارة المدنية وقادة الألوية الميدانية في منطقتي السامرة ومنشيه.

وخلال الجولة، استمع رئيس الأركان إلى تقارير مفصلة من قادة الألوية حول الموقف العملياتي الراهن في الضفة الغربية، حيث أعرب عن تقديره لما وصفه بجهود الكتائب والجنود في الميدان. وشدد زامير على أهمية التعاون الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان تنفيذ المخططات العسكرية، مشيراً إلى أن الجيش يعمل بروح المبادرة والهجوم في كافة الساحات التي يتواجد فيها حالياً.

وفيما يخص الجبهة الجنوبية، أكد زامير بوضوح أن الحرب في قطاع غزة لم تضع أوزارها بعد، رغم تراجع حدة العمليات في بعض المناطق. وأوضح أن قوات الاحتلال تحافظ على أعلى درجات الجاهزية لاستئناف النشاط القتالي المكثف إذا ما استدعت الضرورة ذلك، مشيراً إلى أن العمل الهجومي المستمر يهدف إلى تحقيق الأهداف العسكرية المرسومة مسبقاً ومنع أي تهديدات مستقبلية.

وعلى صعيد الجبهة الشمالية، زعم رئيس الأركان أن الجيش نجح في خلق واقع أمني جديد من خلال استمرار القتال في جنوب لبنان ومنطقة الليطاني. وأشار إلى أن العمليات هناك تتركز على تدمير البنى التحتية وإحباط قدرات المسلحين، مؤكداً أن هذه التحركات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لإبعاد التهديدات عن الحدود الشمالية وتأمين عودة المستوطنين إلى مناطقهم.

وتطرق زامير إلى الوضع في الضفة الغربية، معتبراً أن المنطقة تشهد عملية تغيير جذري تقودها القيادة الوسطى عبر تكثيف النشاطات الهجومية والإحباطية. وادعى أن الفترة الحالية تعد من أقل الفترات من حيث حجم العمليات الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بالمبادرات العسكرية المتواصلة والعمليات التي تستهدف مخيمات اللاجئين بشكل مباشر.

وفي ختام جولته، كشف رئيس الأركان عن تحركات لوجستية وعسكرية هامة، حيث تم نقل لواء ‘الناحال’ من جبهة القتال المكثف في لبنان إلى الضفة الغربية لتنفيذ مهام أمنية جديدة. وأكد أن هذا الانتقال السريع للقوات يعكس قدرة الجيش على المناورة بين الجبهات المختلفة، معرباً عن ثقته في أن اللواء سيحقق إنجازات ميدانية في الضفة تماثل ما حققه في الجبهات الأخرى.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة