
بلدية السموع تسلّم مهامها للمجلس البلدي المنتخب لعام 2026
تقرير أسامة أبو عواد – شهدت بلدة السموع، اليوم السبت، مراسم التسليم والاستلام للمجلس البلدي المنتخب لعام 2026، خلال حفل رسمي أُقيم في مبنى بلدية السموع بحضور السادة عز الدين عطاونه مديرعام الحكم المحلي في مدينة الخليل والسيد شادي البدارين مدير عام من وزارة الحكم المحلي والمهندس شادي جنازرة مديرية الخليل
وأمين سر منطقة السموع التنظيمية السيد هارون أبو كرش ، وأعضاء المجلسين السابق والحالي، وحشد من الشخصيات الاعتبارية وأهالي البلدة .
وأكد رئيس بلدية السموع السابق الأستاذ موسى أبوعواد، في كلمته، أن المجلس البلدي السابق سيبقى داعماً وسنداً للمجلس المنتخب الجديد احتراماً لإرادة المواطنين وخياراتهم الديمقراطية، مشدداً على أن الهدف المشترك يتمثل في خدمة البلدة وتعزيز مسيرة التنمية فيها.
وأشار أبو عواد إلى أن نجاح أي مجلس بلدي ينعكس مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن العمل البلدي مسؤولية وطنية وتشاركية تتطلب تكاتف الجميع، معرباً عن استعداد المجلس السابق لوضع خبراته وإمكاناته في خدمة المجلس الجديد واستكمال مسيرة البناء والتطوير.
كما استعرض أبرز المشاريع والإنجازات التي نُفذت خلال المرحلة الماضية على المستويات الإدارية والمالية والخدماتية، مؤكداً أنها جاءت ثمرة جهود جماعية متواصلة لخدمة المدينة وتعزيز صمودها.
تكاتف الجميع لدعم المجلس الجديد وتمكينه من تطوير الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين، مشدداً على أن حركة فتح ستبقى شريكاً داعماً للمجلس البلدي في مواجهة التحديات التي تستهدف البلدة والمناطق المحيطة بها .
وفي السياق ذاته يُعد الأستاذ خليل أبو عواد أصغر رئيس بلدية مقارنة برؤساء السابقين الذين تولوا قيادة مجلس البلدية ، وفي كلمته ، أكد أن المجلس الجديد يحمل أمانة وطنية ومسؤولية كبيرة تجاه المدينة وأهلها، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستكون عنواناً للعمل الجاد والشراكة الحقيقية مع المواطنين.
وقال أبو عواد : “نعاهد أهلنا في بلدة السموع أن تكون هذه المرحلة مرحلة إنجاز حقيقي وعمل مسؤول وشراكة فاعلة مع المواطن، بما يليق بمكانة هذه البلدة العريقة وتاريخها الوطني”.
وأضاف أن المجلس المنتخب سيكون مجلساً موحداً ومتجانساً، وقادراً على تحمل المسؤولية وخدمة المدينة، مؤكداً أن المجلس سيباشر منذ اليوم الأول تنفيذ خطة ترتكز على تحسين البنية التحتية والنظافة وتنظيم المدينة والارتقاء بالخدمات الأساسية، إلى جانب تعزيز التواصل الميداني مع المواطنين وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات على مختلف الأحياء والمناطق.
وشدد أبو عواد على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية، ودعم الشباب والمبدعين لتعزيز مكانة السموع ، مؤكداً أن حماية البلدة والمناطق المهددة ستبقى في صلب أولويات المجلس البلدي، باعتبارها قضية وطنية وإنسانية وتاريخية.
كما ثمّن ثقة المواطنين ومشاركتهم في الانتخابات المحلية، مشيداً بجهود المجالس البلدية السابقة، وبالدور الوطني لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في دعم العمل الوطني والخدماتي في البلدة.
















