
الرئيس: أجريت مباحثات مثمرة مع الرئيس اردوغان وشكرت تركيا على مواقفها وما تقدمه من مساعدات
– أي اندماج لإسرائيل في المنطقة يجب أن يرتبط بتحقيق هذا الهدف وفق الشرعية الدولية والمبادرة العربية
– قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وأي ترتيبات تتعلق به يجب أن تتم من خلالها
– لن نقبل بالتهجير ولا بسرقة أرضنا والاستيطان باطل كما جاء في قرار مجلس الأمن 2334
– نؤكد أهمية وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز المشاركة الوطنية الشاملة في هذه المرحلة المهمة
– ملتزمون ببرنامج الإصلاح الوطني والذهاب إلى الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني المقبل
أكد الرئيس محمود عباس، أن السلام العادل لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وأن أي اندماج لإسرائيل في المنطقة يجب أن يرتبط بتحقيق هذا الهدف وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وشدد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة، مساء اليوم الأربعاء، على أن شعبنا وقيادته باقون على أرضنا صامدون، ولن نقبل بالتهجير ولا بسرقة الأرض الفلسطينية المحتلة والاستيطان، الذي نعتبره باطلا كما جاء في قرار مجلس الأمن 2334، ونرفض وندين الاعتداء على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
وأكد الرئيس أهمية وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز المشاركة الوطنية الشاملة في هذه المرحلة الهامة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، وما يترتب على ذلك من التزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، ومبدأ الدولة الواحدة، والقانون الواحد، والسلاح الشرعي الواحد.
كما ثمن الرئيس، جهود الاشقاء في تركيا ومصر وقطر، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات وتهيئة الظروف للتعافي والإعمار، مؤكدا دعم الجهود الدولية لتنفيذ القرار 2803 بما يضمن إنهاء الحرب وعودة الشرعية الفلسطينية إلى غزة، والانتقال إلى العملية السياسية.
وجدد التأكيد على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن أية ترتيبات تتعلق به يجب أن تتم من خلال دولة فلسطين بما يضمن ويحافظ على وحدة النظام السياسي والمؤسسات السيادية الفلسطينية.
وقال إن السلطة الوطنية الفلسطينية تواصل القيام بواجباتها تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة، وبما في ذلك توفير الرواتب والخدمات الأساسية، رغم الأزمة المالية واحتجاز الحكومة الإسرائيلية لأموالنا التي بلغت أكثر من 6 مليار دولار.
وفي الشأن الداخلي، جدد الرئيس الالتزام ببرنامج الإصلاح الوطني والذهاب للانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، ويليها عقد المجلس الوطني، وتنظيم الانتخابات الرئاسية عام 2027، مشيرا إلى اجراء انتخابات للشبيبة، وللمجالس البلدية، وعقد مؤتمر وانتخابات لحركة فتح، ومؤتمر للاتحاد العام لطلبة فلسطين، في وقت سابق.
وأشار الرئيس، إلى أنه اطلع الرئيس أردوغان، على التصعيد الاسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والقدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، واعتداءات الاحتلال وارهاب المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، وحجز الأموال الفلسطينية، وخنق اقتصادنا الوطني.
وأضاف أنه أجرى مباحثات هامة ومثمرة مع الرئيس أردوغان، تناولت التطورات في المنطقة وسُبل تعزيز التعاون الفلسطيني التركي، مؤكدا أهمية توسيع الحوار والتفاهم بين دول المنطقة، وعلى أهمية اتفاق الدفاع المشترك السعودي التركي الباكستاني، معربا عن أمله أن يكون بداية لاتفاق أشمل يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ويحمي مصالح الأمة الاسلامية.
وشكر الرئيس أردوغان والجمهورية التركية الشقيقة على مواقفها الثابتة لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني، وما تقدمه من مساعدات انسانية، خاصة لأبناء شعبنا في قطاع غزة، إضافة إلى جهودها في علاج الجرحى واستقبال الطلبة الفلسطينيين.
وفي الختام، أكد الرئيس استمرار التنسيق بين البلدين الشقيقين حتى ينال شعبنا حريته واستقلاله، وتتجسد دولتنا المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وتنعم منطقتنا بالأمن والسلام والاستقرار.







