
سلطة المياه: نعمل لاحتواء مخاطر الصرف الصحي في بركة الشيخ رضوان وإعادة تشغيل محطة الضخ
قالت سلطة المياه، إنها تعمل بالتنسيق مع مصلحة مياه بلديات الساحل والشركاء الدوليين، على تنفيذ تدخلات عاجلة في بركة الشيخ رضوان بقطاع غزة، ومحطة الضخ في مدينة غزة، للحد من المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن وصول مياه الصرف الصحي إلى البركة.
وأوضحت سلطة المياه في بيان اليوم الأربعاء، أن بركة الشيخ رضوان هي بركة كبيرة أُنشئت أساسا لتجميع مياه الأمطار وتصريفها خلال موسم الشتاء، فيما تعمل محطة الضخ المرتبطة بها على سحب المياه من البركة وضخها عبر خط ينقلها إلى خارجها.
وأضافت أن تضرر مرافق الصرف الصحي أدى إلى وصول مياه الصرف الصحي إلى البركة، ما تسبب في ارتفاع منسوب المياه وزيادة خطر الغمر والتلوث.
وبينت أن البركة تستوعب نحو 500 ألف متر مكعب من المياه، وتخدم مساحة تقارب 20 كم² من مدينة غزة، إضافة إلى جزء من منطقة جباليا.
وأشارت سلطة المياه إلى أنه مع وصول مياه الصرف الصحي وتراجع قدرة المحطة على ضخ المياه، ارتفع منسوب البركة، ما يزيد المخاطر مع اقتراب موسم الأمطار، لافتة إلى أن مضخات المحطة والكهرباء والخط الذي ينقل المياه خارج البركة تعرضت لأضرار، ما أدى إلى تراجع قدرة المحطة إلى نحو 30% من قدرتها السابقة.
ولفتت إلى أنه تم حتى الآن إعادة تشغيل مضختين من أصل ست مضخات رئيسية، إلى جانب صيانة مولد واحد من أصل مولدين.
وأوضحت سلطة المياه أنه ضمن الاستجابة العاجلة، تم إيقاف ضخ مياه الصرف الصحي إلى البركة عبر مضختين من أصل ثلاث، فيما يجري العمل على إيقاف المضخة الثالثة، بهدف تقليل كمية المياه الداخلة إلى البركة وخفض منسوبها.
وأشارت سلطة المياه إلى إنها استكملت تقييم الأضرار، وأعدت المخططات والوثائق اللازمة لإعادة تأهيل محطة الضخ والخط الذي ينقل المياه خارج البركة، لافتة إلى أنه أُعد مشروع لإعادة تأهيل المحطة والخط بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ اليونيسف، وبكلفة تقديرية تبلغ نحو 500 ألف دولار.
وأكدت سلطة المياه أن هذا العمل يهدف إلى تقليل خطر الغمر والتلوث، وحماية المواطنين والبيئة، وإعادة قدرة المحطة على تصريف المياه من البركة، وصولا إلى استعادة بركة الشيخ رضوان لدورها الأساسي في تجميع مياه الأمطار.







