
حماس: قصف الجامعة الإسلامية بغزة جريمة حرب وعلى الوسطاء التدخل
وصفت حركة حماس، الأحد، الغارات الإسرائيلية على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة بأنها “جريمة حرب”، وطالبت الوسطاء بالاضطلاع بمسؤولياتهم، والتدخل الفوري والضغط لإلزام إسرائيل بـ”وقف جرائمها المستمرة بحق المدنيين”.
وقالت الحركة في بيان إن: “الغارات التي شنّها طيران جيش الاحتلال الصهيونى المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، أثناء وجود الطلاب فيها، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة من موظفي الجامعة وإصابة عدد آخر؛ تمثّل جريمة حرب موصوفة، وامتدادا لحرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات”.
وقالت في البيان أيضا إن: “حكومة العدو المجرم تواصل انتهاكاتها الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصعّد عمليات القتل والقصف، وتشن غارات يومية على الأحياء السكنية وخيام النازحين والمؤسسات المدنية، وتستولي على مزيد من الأراضي عبر تحريك الخط الأصفر غربا”.
وأشارت الحركة كذلك إلى منع إسرائيل دخول المواد الغذائية الأساسية، ضاربة بعرض الحائط بالتزاماتها بموجب الاتفاق، وبجهود الوسطاء والدول الضامنة وتعهداتهم.
وحثّت الحركة الوسطاء، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة على “الاضطلاع بمسؤولياتهم، والتدخل الفوري والضغط لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة بحق المدنيين، وإنهاء الحصار، وإغاثة أكثر من مليوني إنسان يواجهون التجويع والقتل اليومي”.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، قالت مصادر طبية في غزة إن 3 فلسطينيين استشهدوا، وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية داخل حرم الجامعة الإسلامية بغزة.
وفي هجوم سابق باليوم ذاته، أُصيب 5 طلبة فلسطينيين، بينهم حالات حرجة، في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا للطلبة داخل حرم الجامعة، وفق بيان للجامعة أعلنت فيه تعليق الدوام الإداري والأكاديمي بمقرها بمدينة غزة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل عدوانها على القطاع؛ بالقصف وإطلاق النار وتنفيذ عمليات نسف في المناطق التي تحتلها، مع توسيع نطاق سيطرتها فيها.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الأحد، عن استشهاد 1,551 فلسطينيا وإصابة 5,573 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في القطاع.
توسيع احتلال الأراضي في غزة
وقالت مصادر محلية، الأحد، إن الجيش وسّع مناطق سيطرته شرقي قرية المصدر، عبر إزاحة المكعبات الإسمنتية التي تشير إلى “الخط الأصفر” نحو مناطق خارج نطاق سيطرته.
ويفصل “الخط الأصفر”، الذي حددته تفاهمات وقف إطلاق النار، بين المناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا، والمناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي شرقا.
ومنذ سريان الاتفاق، وسّع الجيش الإسرائيلي مناطق سيطرته داخل قطاع غزة، إذ ارتفعت نسبة الاحتلال الفعلي من 53% في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى ما يزيد على 63%، وفق تقديرات الجيش.







