موسكو تحمل واشنطن ولندن مسؤولية أي مواجهة محتملة مع أوروبا



تلفزيون الفجر | حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا مسؤولية أي مواجهة محتملة بين بلاده والدول الأوروبية، على خلفية تسليحهما أوكرانيا.

وقال في تصريحات صحفية: “الولايات المتحدة وبريطانيا ترغبان عبر تسليحهما أوكرانيا بدفع روسيا لمواجهة أوروبا”، حسبما نقل موقع قناة “روسيا اليوم”، الأربعاء.
وهدد لافروف الدول الغربية بأن إمداد أوكرانيا بأسلحة طويلة المدى سيجعل موسكو “توسع من أهدافها الجغرافية في أوكرانيا”.
وأضاف: “إذا سلم الغرب أسلحة طويلة المدى لكييف سنوسع أهدافنا الجغرافية في أوكرانيا”.
وفي السياق، قال لافروف إن الدول الغربية تبعد كييف عن أي فرصة للتفاوض مع موسكو، متهما الجانب الأوكراني بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينكسي، بعدم الرغبة في التفاوض “بشكل جاد”.
وأضاف: “أنا على يقين أن أوكرانيا لن تتاح لها فرصة التفاوض مع روسيا، طالما يتم إبعادها عن أي خطوة بناءة”.
وأوضح أن إصرار القوى الغربية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي على ضرورة التفاوض بعد انتصار كييف ما هو إلا “محاولات يائسة لن تؤدي إلى نتيجة”.
وحول إمكانية نشوب صراع نووي بين موسكو ودول أوروبا، شدد لافروف على عدم جدوى هذه الحرب، وتابع: “الحرب النووية ليس فيها منتصر، لذلك لا يمكن أن تنشب”.
وأطلق الجيش الروسي هجوما على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.
وعلى صعيد آخر، نوه وزير الخارجية الروسية إلى حرص موسكو على علاقات جيدة مع القارة الإفريقية، وأعلن عن زيارة مرتقبة إلى 4 دول هي مصر وإثيوبيا وأوغندا والكونغو، في وقت لاحق من العام (لم يحدده).
وصنف لافروف مصر بكونها “ِشريك رائد” لروسيا، مشيرا إلى تعاون البلدين في عدد من المشروعات الحيوية في مصر بينها “منطقة الصناعية في السويس (شرقي مصر)، ومحطة الضبعة النووية (شمال غرب)”.
ولفت أيضا إلى أن العلاقات الجيدة مع إفريقيا توفر لموسكو سوقا واعدا.
وتابع: “إفريقيا تمثل مليار و400 مليون نسمة، ومع الهند والصين تعد سوقا واعدة للغاية”.

مقالات ذات صلة