
ترامب لماكرون: لا مكان لك في مجلس السلام وقد أفرض رسوما 200% على نبيذه
بعد أن رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوته للانضمام إلى مجلس السلام الذي سيشرف على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الفرنسي ماكرون.
ورداً على أسئلة الصحفيين، أبدى ترامب استغرابه من الرفض (“أوه، هل قال ذلك حقاً؟”)، وأعلن أنه سيفرض رسوماً جمركية باهظة على النبيذ والشمبانيا الفرنسية.
واضاف ترامب مازحاً في حديثه مع الصحفيين: “حسناً، لا أحد يريده لأنه لن يبقى في منصبه لفترة طويلة. سأفرض رسوماً جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا التي يحملها، وعندها سينضم”.
وقال ترامب للصحفيين اليوم الثلاثاء “سأتحدث عن غرينلاند مع عدد من القادة في دافوس”، مشدداً على أن الجزيرة القطبية التابعة للدنمارك “مهمة جداً لأميركا”، ومضيفاً “لا أحد يستطيع حماية غرينلاند”.
كذلك أكد ترامب أنه وجّه دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في هذا المجلس، الذي تتخوف دول غربية عدة من أن تتوسع صلاحياته بما يجعله منافساً للأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي.
لماذا رفضت فرنسا؟
تم إنشاء مجلس السلام بهدف معلن هو الإشراف على تنفيذ خطة ترامب لغزة.
لكن وفقًا للتقارير، يخطط ترامب لاستخدام المجلس لحل النزاعات الأخرى حول العالم.
وقالت فرنسا إنها لن تنضم لأنها تخشى أن يكون ذلك محاولة لتقويض سلطة الأمم المتحدة.
ما هو مجلس السلام؟
هذه هيئة دولية جديدة أعلن الرئيس ترامب رسمياً عن تأسيسها يوم الجمعة الماضي.
سيكون ترامب أول رئيس للمجلس، وبالتالي سيكون مسؤولاً عن اختيار أعضائه.
وكتب الرئيس: “سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريباً، لكن يمكنني أن أقول بكل تأكيد أن هذا هو أفضل مجلس وأكثرها احتراماً على الإطلاق، في أي وقت وفي أي مكان”.
تُتخذ القرارات بالأغلبية، ولكل دولة عضو حاضرة صوت واحد. ومع ذلك، تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
يشعر النقاد بالقلق من أن ترامب يحاول بناء بديل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سبب القلق – يوصف مجلس السلام الجديد في الميثاق بأنه “منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والشرعي، وضمان السلام المستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع”.
من سيكون عضواً فيه؟
سيتولى المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف منصب “الممثل السامي” لغزة نيابةً عن مجلس السلام، والذي يُفترض أن يكون المدير العام. وسيكون لملادينوف مجلس إدارة دولي يرفع إليه تقاريره، ويضم هذا المجلس الأعضاء التالية أسماؤهم:
ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض
جاريد كوشنر، مستشار الرئيس ترامب وصهره
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
وزير قطري علي الذوادي
رئيس المخابرات المصرية حسن الرشاد
رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير
الملياردير ورجل الأعمال مارك روان
وزيرة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي
رجل الأعمال الإسرائيلي القبرصي ياكير غاباي، المتخصص في العقارات والبنية التحتية
مبعوثة الأمم المتحدة السابقة إلى غزة سيغريد كاغ
البيت الأبيض: “سيتم تكليف كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي بملف محدد لتحقيق الاستقرار في غزة، بما في ذلك بناء القدرات الحكومية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وجمع رؤوس الأموال”.







