
تقارير: واشنطن تعدّ خطة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني
تعدّ واشنطن خططا لعملية عسكرية، تهدف للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، بحسب ما ذكرت تقارير أميركية، اليوم السبت.
ونقلت شبكة “سي بي إس” الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، قولها إن الخطط تتمحور حول تكليف قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC) بهذه المهمة.
وأضافت المصادر أنه لم يتم حتى الآن اتخاذ قرار نهائي بشأن العملية المحتملة للسيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وأن توقيت تنفيذها لا يزال غير واضح.
كما نقلت “سي بي إس” عن مسؤولين أميركيين آخرين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أنه يتم تقييم عدة خيارات تشمل نشر قوات أمريكية داخل إيران.
وذكر المسؤولون أن أحد الخيارات يتضمن نشر قوات في موانئ إيرانية أو في جزر صغيرة تقع في الخليج، وذلك بهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
ومن بين الخيارات الأخرى، بحسب المسؤولين الأميركيين، تنفيذ عمليات للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب لدى إيران، إلى جانب فرض السيطرة على منشآت النفط الإيرانية للحد من مواردها الاقتصادية.
وأكدت المصادر أن أيا من هذه الخيارات لا يتضمن انتشارا عسكريا واسع النطاق، كما حدث في حربي أفغانستان والعراق.
وردا على ادعاءات سابقة حول التخطيط لعملية برية في إيران، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت في بيان، إن “من واجب البنتاغون إعداد أكبر عدد ممكن من الخيارات للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قرارا بهذا الشأن”.
وأضافت أن ترامب “لا يخطط حاليا لإرسال قوات برية إلى أي مكان”.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.







