لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

تقرير: السعودية تضغط على واشنطن لرفع حصارها عن موانئ إيران خشية استهداف ممرات تجارية أُخرى



تضغط السعودية على إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لرفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأوردت وكالة “بلومبرغ”، أن “إيران تدرس تعليق عمليات الشحن التابعة لها في مضيق هرمز، لتجنّب عرقلة المفاوضات”.

والإثنين، بدأت البحرية الأميركية حصار كل حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران “قرصنة”.

وتتبادل واشنطن وطهران اتهامات بالمسؤولية عن عدم توصلهما، خلال مفاوضات بإسلام آباد، إلى اتفاق لإنهاء الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الإثنين عن مسؤولين سعوديين لم تسمهم، أن الرياض تخشى أن تستهدف طهران ممرات تجارية دولية أخرى، مثل مضيق باب المندب عبر الحوثيين في اليمن، ردا على الحصار الأميري للموانئ الإيرانية.

وفي 2 آذار/ مارس الماضي، أعلنت طهران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الحيوي لمرور صادرات النفط ومنها السعودية، مع استثناء الدول غير المشاركة في الحرب على إيران.

وأضافت المصادر للصحيفة: “ولذلك تضغط الرياض على الإدارة الأميركية لإنهاء هذا الحصار، والعودة إلى المفاوضات”.

وتسعى الوساطة الباكستانية لإجراء جولة مفاوضات جديدة، قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين، أعلنتها الولايات المتحدة وإيران في 8 نيسان/ أبريل الجاري.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في قطاع الطاقة بالسعودية لم تسمهم أن السعودية حصلت على “تعهد” من الحوثيين بعدم مهاجمة السفن التي تمر عبر باب المندب.

وتابعت هذه المصادر أن الرياض أبلغت واشنطن بأن الوضع لا يزال “غير واضح”، وأن الحوثيين قد يردون بشكل “أكثر عدوانية”.

ويقع باب المندب بين اليمن في آسيا وجيبوتي وإريتريا في إفريقيا ويتوسط القارات الخمس، وهو ممر بحري إستراتيجي يمثل أحد أضلاع مثلث المعابر الإستراتيجية لنقل الطاقة والغذاء بعد مضيق هرمز وقناة السويس.

وقالت نائب الناطق باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن إدارة ترامب على تواصل وثيق مع حلفائها بمنطقة الخليج، وتسعى لضمان عدم ممارسة إيران ضغوطا على الولايات المتحدة أو دول أخرى.

وتعرّضت دول عربية، بينها السعودية، لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة شنتها إيران ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أميركية، لكن بعضها أصاب منشآت مدنية وخلّف قتلى وجرحى مدنيين.

والثلاثاء والإثنين، أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مباحثات هاتفية مع نظرائه الإماراتي والقطري والكويتي والمصري بشأن تثبيت وقف إطلاق النار الأميركي الإيراني، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة