لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

نعيم قاسم: المقاومة مستمرة ولن نتخلى عن السلاح



أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن خيار المقاومة باقٍ ومستمر، مشددا على أنه لا يمكن هزيمتها مهما كانت الظروف.

وأوضح قاسم في كلمة له، اليوم الإثنين، أن الحرب يرفض بشكل قاطع أي مفاوضات مباشرة، معتبرا أن هذا النهج لا يخدم مصلحة لبنان، بل يضر به وبالسلطة نفسها.

ودعا إلى اعتماد مسار التفاوض غير المباشر كبديل، مع التأكيد على أن قرار التفاوض يجب أن يبقى بيد لبنان وحده دون أي تدخل.

وأشار قاسم إلى أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لولا دور إيران في المحادثات التي جرت في باكستان، معتبرا أن العدو وصل إلى طريق مسدود رغم كل محاولاته.

وأضاف أن المقاومة أثبتت قدرتها على الصمود والمواجهة، وأن العدو تفاجأ بصلابة المقاتلين والتفاف الناس حولهم رغم التضحيات الكبيرة.

وانتقد أداء السلطة اللبنانية، معتبرا أنها قدمت تنازلات مجانية وغير مبررة، ودعاها إلى التراجع عن قراراتها، لا سيما قرار 2 آذار الذي يجرم المقاومة، من أجل فتح المجال أمام حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.

كما تساءل عمّا إذا كانت السلطة قد اختارت الوقوف إلى جانب العدو ضد شعبها، محذرا من استمرارها في التفريط بحقوق البلاد.

وشدد على أن سلاح المقاومة هو وسيلة للدفاع عن لبنان ووجوده، ولن يتم التخلي عنه تحت أي ظرف.

كما أكد أن الحل يبدأ بوقف العدوان بشكل كامل، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى مناطقهم، إضافة إلى إطلاق عملية إعادة الإعمار.

وفي سياق حديثه عن المواجهة، أشار إلى أن العدو الإسرائيلي، بدعم أمير يكي، راهن على إنهاء حزب الله منذ بداية معركة “أولي البأس” في 23 أيلول 2024، لكنه فشل في ذلك.

ولفت إلى أن محطة 2 آذار 2026 كانت مفصلية، حيث ردت المقاومة بمعركة “العصف المأكول”، التي كشفت عن قدرات ميدانية متطورة، وإدارة قتالية فعالة، وصمود لافت للمقاتلين.

وختم قاسم بالتأكيد على وحدة الصف مع حركة أمل والقوى الوطنية المختلفة، مشددا على عدم التفريط بدماء الشهداء، وعلى أن الشعب اللبناني سيستعيد كامل أراضيه.

وأكد أن إمكانات المقاومة لا تقاس بالزمن، بل تستند إلى ثلاثية الإيمان والإرادة والقدرة، التي تشكل أساس استمرارها وقوتها.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة