لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام



أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى “نوع من الترتيب” أو التفاهم.

وقال آصف، في تصريحات لوكالة “بلومبرغ نيوز” إن تحقيق سلام دائم بين الطرفين سيكون في مصلحة المنطقة بأكملها، ويسهم في تخفيف حدة التوترات التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.

وأشار إلى أن المؤشرات التي ظهرت خلال الأيام الماضية تشير إلى اقتراب الجانبين من اتفاق، معتبرا أن الأمور تتجه مجدداً نحو صفقة سلام، وهو ما يعكس تفاؤلا حذرا بشأن إمكانية تجاوز الخلافات العالقة بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن الإشارات الإيجابية التي ظهرت مؤخرا تظهر أن المنطقة على وشك تحقيق تقدم دبلوماسي مهم، قد ينعكس إيجابا على استقرار الشرق الأوسط ويخفف من حدة التصعيد العسكري الذي شهدته الفترة الماضية، معربا عن أمله في أن تسفر هذه التطورات عن اتفاق يعزز الأمن الإقليمي ويخدم مصالح جميع الأطراف.

وأفادت وكالة مهر الإيرانية بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وذلك تزامنا مع تصريحات تتحدث عن قرب التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات بعد 55 يوما من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، و164 يوما على اندلاع الحرب، في وقت تتمسك فيه إيران بمسار المفاوضات مع سلطنة عمان، مع التأكيد على عدم ربط فتح مضيق هرمز بهذا المسار، بينما تضع طهران عدة شروط لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة.

وفي السياق، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن بلاده تمر بـ”إحدى المراحل الحساسة والمصيرية في تاريخنا المعاصر”، مؤكدا أن إيران “لن تتراجع عن حقوقنا وعن مصالح شعبنا أمام التهديدات”.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مضيق هرمز مفتوح أمام السفن بعد إزالة الألغام منه، مؤكدا أن الجيش الأميركي هو “القوة الوحيدة التي تتحكم في مضيق هرمز”، باستثناء السفن المتجهة من إيران وإليها.

وفي إطار التحركات الدبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات هاتفية مع نظيريه الباكستاني محمد إسحاق دار والألماني يوهان فاديفول، تناولت تطورات الوضع في مضيق هرمز والمفاوضات الإيرانية العمانية بشأن فتح مسار ملاحي جديد. 

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة