لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

جولة مفاوضات جديدة بين لبنان و “إسرائيل” في روما مطلع سبتمبر



أعلنت واشنطن، اليوم الثلاثاء، أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول/ سبتمبر في روما.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن “المسار السياسي سيُستأنف في روما مطلع أيلول/ سبتمبر، وستتواصل المحادثات في الأثناء في بيروت و(تل أبيب) وواشنطن”.

وأعرب المسؤول ذاته عن “ارتياح (واشنطن) للطريقة التي تتطور بها الأمور”، بحسب ما نقلت عنه وكالة “فرانس برس” للأنباء، مساء اليوم.

وأعلن الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الثلاثاء، أن المفاوضات مع إسرائيل “تحقق تقدما”، وأن اعتداءاتها على بلاده انحسرت منذ توقيع اتفاق “صيغة الإطار”.

وقال عون خلال حديث أمام وفد من “المؤسسة المارونية للانتشار” في القصر الجمهوري بمدينة بعبدا، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية؛ إن “المفاوضات تحقق تقدما، وتظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة علينا”.

وتابع: “وقد انحصر حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا بعد توقيع صيغة الإطار، مما انعكس إيجابا على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم”.

وقال الرئيس اللبناني: “ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم”، مضيفا أنه “في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا”.

وذكر أنه “نسمع دائما شعارات تقول إن ما أُخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة”، عادّا أنه “حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية”.

وختم عون بقوله: “هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين إلى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها”.

ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و335 شهيدا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.

وخاض لبنان وإسرائيل 7 جولات من المفاوضات المباشرة منذ 14 نيسان/ أبريل الماضي، 5 منها في واشنطن، والأخيرتان في روما.

ومرارا أعلن “حزب الله” رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، باعتبارها “تنازلا”، فيما تعارض السلطات موقف الحزب.

وبرعاية أميركية، وقّعت بيروت وتل أبيب، في 26 حزيران/ يونيو الماضي، اتفاق “صيغة الإطار”، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة