لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

ترامب يصعد الضغط الاقتصادي على إيران ويهدد شركاءها



أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بدء ما وصفها بـ”حرب اقتصادية” غير مسبوقة على إيران، متوعدا الدول والجهات التي تقدم لها دعما ماليا أو اقتصاديا بعواقب قاسية، وذلك في اليوم الـ64 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 173 يوما من اندلاع الحرب.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض عزلة اقتصادية على إيران “بمستوى لم يسبق له مثيل”، محذرا من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها بتقديم الدعم لطهران ستواجه عقوبات وعواقب اقتصادية وخيمة. وجاء التصعيد بعد وقت قصير من إشارته إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران “في وقت ما”.

وفي طهران، قللت وسائل الإعلام الإيرانية من أهمية التهديدات الأميركية، ووصفتها بأنها امتداد لسياسة الضغوط والعقوبات المستمرة منذ سنوات.

وقالت وكالة فارس إن تصريحات ترامب بشأن قرب انهيار إيران والإجراءات “التاريخية” تكررت سابقا، معتبرة أن تهديداته الأخيرة تندرج في إطار “حرب نفسية وحملة دعائية”.

بدورها، قالت وكالة تسنيم إن الإعلان الأميركي لا يمثل تطورا جديدا، مشيرة إلى أن واشنطن تحاول منذ سنوات عرقلة العلاقات المالية والاقتصادية مع إيران، لكنها أكدت أن طهران طورت وسائل للتحايل على هذه القيود وأصبحت أكثر قدرة على التعامل معها.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إعلان ترامب بأنه محاولة لصرف الأنظار عن أزمات داخلية في الولايات المتحدة، معتبرا أن ما سماه “الإرهاب الاقتصادي الأميركي” يشكل تهديدا للاقتصاد العالمي وسيادة الدول.

وحذر من أن استمرار السياسات الأميركية التي وصفها بالفاشلة لن يؤدي، بحسب قوله، إلا إلى مزيد من الإخفاقات وتعميق العداء تجاه الولايات المتحدة.

وفي السياق الدبلوماسي، بحث عراقجي مع رئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للأزمة المتصاعدة.

وبالتزامن مع ذلك، برز تطور لافت بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي أنشأ ممرا ملاحيا سريا من وإلى المضيق لنقل ملايين البراميل من النفط يوميا.

ووفقا للمسؤولين، استمرت العملية لعدة أسابيع، وعبرت خلالها ما بين 15 و20 ناقلة نفط المضيق ذهابا وإيابا عبر مسار جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني.

ويأتي التصعيد الاقتصادي والعسكري في وقت تظل فيه أزمة مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات القيود على الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة