لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

استطلاع: 12 مقعدا للأحزاب العربية وآيزنكوت وبينيت يتفوقان على نتنياهو



أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيليّ، الأحد، أن قائمة عربية مشتركة ثلاثية تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير تحصل على 7 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحدة.

جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البث الإسرائيلية العامّة (“كان 11”)، وأظهر حصول حزب “يَشار” الذي يقوده رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، على 24 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متفوقا بذلك بمقعدين على الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه “بِياحد” الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 14 مقعدا.

وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:

  • “يَشار”: 24 مقعدا.
  • “الليكود”: 22 مقعدا.
  • “بياحد” (تحالف بينيت ولبيد): 14 مقعدا.
  • “الديمقراطيون” (تحالف العمل وميرتس): 10 مقاعد.
  • “عوتسما يهوديت”: 9 مقاعد.
  • “يسرائيل بيتينو”: 9 مقاعد.
  • “يهدوت هتوراه”: 8 مقاعد.
  • “شاس”: 7 مقاعد.
  • المشتركة الثلاثية؛ الجبهة والتجمع والعربية للتغيير: 7 مقاعد.
  • “الصهيونية الدينية”: 5 مقاعد.
  • القائمة الموحدة: 5 مقاعد.

وفي هذا السيناريو، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 57 مقعدا، مقابل 51 مقعدا لمعسكر نتنياهو.

أما التمثيل العربي، المتمثل بالقائمتين العربيتين (المشتركة الثلاثية، والموحدة)، وفق صيغة خوض الانتخابات القائمة حاليا، فتحصلان على 12 مقعدا.

الأنسب لرئاسة الحكومة

وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تصدّر آيزنكوت المرشّحين للمنصب بنسبة 41% من المؤيدين، في مواجهة نتنياهو الذي حظي بنسبة 35%، فيما قال43% إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي مقارنة مع بينيت، يحصل نتنياهو على 36% من المؤيدين، مقابل 37% للأول، الذي يتفوق عليه بفارق بسيط، فيما عدّ 27% من المستطلعة آراؤهم أن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي السؤال ذاته حينما وُجّه لناخبي المعارضة حصرا، تقدم رئيس حزب “يشار” بفارق واسع، متحصّلا على نسبة 54%، مقابل 31% لبينيت، فيما قال 15% من المستطلعة آراؤهم إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

أزمة مطار بن غوريون

وحمّل 43% من المشاركين في الاستطلاع لجنة عمال المطار مسؤولية الفوضى والإضراب الذي شهده مطار بن غوريون، الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، حمّل 33% من المشاركين في الاستطلاع، الحكومة المسؤولية.

وحينما طُلب من المشاركين في الاستطلاع تقييم أداء وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، بدرجة تتراوح بين “غير جيد إطلاقا” و”جيد جدا”؛ لتجيب أغلبية ساحقة بلغت 70% من المشاركين الوزيرة بأن أداءها سيّئ.

أما بالنسبة لناخبي حزب الليكود وحدهم، فقد منح 43% منهم الوزيرة تقييم “غير جيد”، مقابل 41% منحوها تقييم “جيد”.

وأُجري الاستطلاع في 23 آب/ أغسطس 2026 من قِبل معهد “كانتار”، بمشاركة 552 شخصا، عبر الإنترنت، بهامش خطأ يصل إلى +_4.2%.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة