لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

المشتركة: منصور عباس فضّل شراكة مع ضابط يعتز بصهيونيته على الوحدة مع الأحزاب العربية



وجهت القائمة المشتركة نقدا لاذعا للقائمة العربية الموحدة إثر الإعلان عن ضمّ عضو الكنيست السابق والضابط في الجيش والشرطة الإسرائيلية، يؤاف سيغالوفيتش، إلى صفوفها، معتبرة أن الخطوة تكشف، بحسبها، “الأثمان السياسية بعيدة المدى” لنهج “التأثير” المزعوم الذي يتبناه رئيس الموحدة، منصور عباس.

وقالت المشتركة في بيان صدر عقب المؤتمر الصحفي للموحدة، مساء أمس، إنّها كانت تتمنى أن تكون الأحزاب والقوى الوطنية في المجتمع العربي “أقرب إلى منصور عباس والموحدة من ضابط سابق في جيش الاحتلال يعتز بصهيونيته”.

واعتبرت أن وضع سيغالوفيتش في المرتبة الثانية في قائمة الموحدة يعني عمليًا منحه أحد أكثر المقاعد ضمانًا في القائمة، بما يتيح له دخول الكنيست بأصوات الناخبين العرب، رغم انتمائه إلى حزب “يش عتيد” وتمسّكه، وفق بيانها، بسياساته.

وأضافت أن سيغالوفيتش سيحتفظ بحرية التصويت في قضايا الاحتلال والتجنيد وغيرها من الملفات التي قد تتعارض مع “الثوابت الوطنية” للمجتمع العربي، وقالت إن النتيجة ستكون، بحسبها، “منح يش عتيد مقعدًا آخر مجانًا في الكنيست” بدل استخدام القوة الانتخابية العربية لفرض شروط سياسية واضحة.

وربطت المشتركة هذه الخطوة بفشل المساعي التي بذلتها أحزابها الثلاثة لتشكيل قائمة عربية مشتركة تضم الموحدة، مشيرة إلى أنها قدمت “سلسلة من التنازلات” بهدف تجاوز الخلافات والوصول إلى اتفاق، إلا أن تلك الجهود اصطدمت، بحسبها، بشروط وعراقيل من جانب الموحدة.

وتساءلت المشتركة عن أسباب تعذر التوصل إلى شراكة مع ثلاثة أحزاب عربية تمثل قطاعات واسعة من المجتمع العربي، في حين أمكن التوصل سريعًا إلى شراكة مع سيغالوفيتش، معتبرة أن هذا “التناقض” يحتاج إلى تفسير أمام الجمهور العربي.

كما انتقدت مواقف سيغالوفيتش السياسية التي عبّر عنها خلال المؤتمر الصحفي، ولا سيما تأكيده هويته الصهيونية وتمسّكه بتعريف إسرائيل دولة يهودية، واعتزازه بخدمته العسكرية وعمله سابقًا في الشرطة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أنه لم يعلن صراحة تأييده لإقامة دولة فلسطينية، بل تحدث عن “ضرورة الانفصال عن الفلسطينيين”، معتبرة أن هذه المواقف تعكس طبيعة الشراكة التي تطرحها الموحدة، وفق تعبيرها.

وحذرت المشتركة من “التطبيع مع فكرة فرض مخططات التجنيد” على الشباب والشابات العرب، مؤكدة في ختام بيانها تأييدها لشراكة عربية–يهودية واسعة تقوم على “الندية ورفض الاحتلال والعنصرية والفوقية الصهيونية”.

وختمت بالقول إن الخلاف ليس حول مبدأ التأثير السياسي، وإنما حول “أي تأثير، وبأي مشروع سياسي، وبأي ثمن”، مؤكدة أن التأثير الذي تريده هو الذي “ينتزع حقوق شعبنا ويغيّر الواقع العنصري”، وليس الذي يجعل الاعتراف بهذا الواقع والتكيّف معه شرطًا للحصول على الحقوق.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة