لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

ترامب: مصانع السلاح الأميركية تعمل بلا توقف وإنتاج الصواريخ عند مستويات قياسية



قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تنتج أسلحة متطورة بمستويات “غير مسبوقة”، وإن منظومات وصواريخ جديدة تُسلَّم يوميًا إلى القوات الأميركية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، في محاولة لطمأنة الرأي العام بشأن مخزونات الدفاع الجوي التي تعرضت لاستنزاف خلال الحرب على إيران.

وكتب ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الإثنين، أنه تلقى تقريرًا يفيد بأن الولايات المتحدة تنتج حاليًا أسلحة أكثر تطورًا من أي وقت مضى، وأن مصانع الصناعات الدفاعية تعمل “على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع”، بالتوازي مع إنشاء مصانع جديدة واسعة النطاق.

وقال إن جانبًا أساسيًا من زيادة الإنتاج يتركز على صواريخ “باتريوت” ومنظومات “ثاد” وصواريخ “توماهوك” وأنظمة صاروخية أخرى، مشددا على أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل “أعدادًا كبيرة” منها في مخزوناتها.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تقارير أميركية تحذر من تآكل مخزون الصواريخ الاعتراضية المتطورة، وخصوصًا “باتريوت” و”ثاد”، بعد أشهر من الحرب على إيران واستخدام كميات كبيرة منها لحماية القوات والقواعد الأميركية في المنطقة.

وكانت صحيفة “لوس أنجلِس تايمز” قد أفادت، استنادًا إلى تقديرات مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، بأن القوات الأميركية استهلكت خلال الأشهر الخمسة الأولى من الحرب مع إيران نحو 60% من صواريخ الدفاع المتقدمة المخصصة لحماية القوات الأميركية.

وبحسب التقديرات التي أوردتها الصحيفة، كان لدى البنتاغون قبل الحرب نحو 2800 صاروخ من طرازي “باتريوت” و”ثاد” في مخزونه العالمي، فيما تراجع العدد بحلول نهاية تموز/ يوليو إلى نحو 1100 صاروخ.

وأشار التقرير إلى أن الاستنزاف شمل نحو ثلثي مخزون صواريخ “باتريوت”، ونحو 40% من صواريخ “ثاد” بعيدة المدى.

ونقلت الصحيفة عن مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، توم كاراكو، قوله إن هذا المستوى من الاستنزاف يمثل “انتكاسة” كبيرة لقدرات الدفاع الصاروخي الأميركية في مسارح العمليات.

ورغم أن البيت الأبيض والبنتاغون لم يؤكدا أرقام المركز أو ينفياها، فإن الإدارة الأميركية رفضت توصيف الوضع بأنه “نقص” في الذخائر.

وكان ترامب قد قال في نهاية تموز/ يوليو إن الولايات المتحدة تمتلك “ذخائر أكثر بكثير من أي دولة أخرى في العالم، وأكثر بكثير مما تحتاج”، قبل أن يقر لاحقًا بأن وفرة المخزون تختلف من نوع إلى آخر.

وقال الشهر الماضي إن لدى الولايات المتحدة أنواعًا من الذخائر “بإمدادات غير محدودة، أو شبه غير محدودة”، مقابل أنواع أخرى “بإمدادات أقل وفرة”.

وقبل الحرب على إيران، كانت الشركات الدفاعية الأميركية تنتج نحو 620 صاروخ “باتريوت” و96 صاروخ “ثاد” سنويًا، وهي معدلات تقل كثيرًا عن الكميات التي استُهلكت خلال أشهر قليلة من الحرب.

وبحسب تقديرات مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، فإن إعادة مخزون “باتريوت” إلى مستوياته السابقة للحرب قد تستغرق ثلاث سنوات على الأقل، فيما قد يحتاج مخزون “ثاد” إلى نحو أربع سنوات، حتى مع استمرار الإنتاج بالمعدلات الحالية.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة