لعنة الغياب

الخميس 21 فبراير 2013

لعنة الغياب
التفاصيل بالاسفل

كتبت لك سلسة أحداث حصلت لي بعد غيابك...هي كثيرة جدا ولكنًي أودّ أن أكتبَ ولو جزء بسيط منها أبدأ يومي بعد دعاء الصباح لربِّ العالمين بدعوة تجعلك أسعد خلق الرحمن .....هذه أول خطوة في الصباح من اليوم الأول ،وبعد ذلك وكعادتي بعد غيابك أجلس بمفردي في غرفتي وأسترجع كل لحظة قضيناها سوياً...واتخذ من صورك عنواناً للألم يستغرق منّي هذا ما يقارب ساعتين.....في الجزء الثاني من اليوم الأول وبعد ذلك أمسك قلمي المهترىء ودفتر أشعاري وأكتب عنك ولك كل ما يجول بخاطري ....سواء أكانت كلماتي جميلة تحتوي على لحظة حب كنا فيها معاً .....أو أكانت حزينة تُذكر فيها ما حصل لي بعد غيابك ....وبعد ذلك أكون بساعة فُكاهية لأتناسى ما حصل لي في الساعات الأولى والوسطى من يومي...وبكل غباء وأنا على ثقة لن أستطيع النسيان ولو لنصف ثانية مهما داريت ....الآن أعلم أن تقول هذا الكلام مبالغ بهِ للغاية ،ولكن صدقني, لم يعد يحتوي يومي إلا على هذه التفاصيل ....أهلي أعلم أنهم أولاً وأعلم أني مقصرة في حقّهم الكثير وهذا بسببك سامحك الرحمن ...لكن لا عليك مقدّرون وضعي تماماً وأنا على ثقة بذلك بحجة طالبة عليها بإلتزاماتها ولا أنكر أني أحافظ على واجبي العملي ليس لشيء ولكن لأن كانت إحدى وعودك المسبقة لي أن أكون لك شريكة بعملك....أنتظر رغم أنني على ثقة لن يحصل ذلك ولكن سأنتظر ....هناك ساعتين لا أود أن أصارح بهما لكل من يقرأني ويسمعني الآن ولكنك أنت تدركها جيداً....وفي مساء وآخر اليوم ألقي بنفسي على سريري للهروب من الواقع...وللأسف هناك أمور كثيرة أراجعها قبل نومي منها صوتك...حروفك ....همسك...حبك لي والكثير الكثير ...أنت تعلم أنّ هناك حكمة لربِّ العباد لذلك تغفو عيناي ولكن يأبى منامي إلا أن كون أنت عنوانه وقبل أن تغفو عيناي,,,,ودعاء المساء كعادتي وبعد ذلك الدعاء أدعي لربّي أ، يستودعك عنده...أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .....وهذا كل يوم يحصل لي أرأيت ما أجمل سلسة الأحداث التي حصلت لي بعد غيابك