المرحوم ماجد شريف أبو كشك (أبو امجد )



رثاء في الذكرى العاشرة
لرحيل المغفور له بإذن الله المربي الفاضل الحاج

ماجد شريف أبو كشك (أبو امجد )
تحل علينا الذكرى العاشرة لرحيلك أبي الحبيب
والقلوب لازالت ترنوا اليك بشغف وحنين
والعيون تواقه لرؤيتك والتمتع بالنظر
الى وجهك الكريم أيها الأب والمعلم والإنسان
والقدوة يا صاحب البصمات الوضاءة
والقلب الكبير يا صاحب العطاء
المنقطع النظير .
عرفناك هادئاً، متسامحاً راضياً
قنوعاً، ملتزماً بإنسانيته كما هو ملتزم بدينه
وواجباته الدينية ، حمل الأمانة بإخلاص
أعطى للحياة والناس جهده وخبرته
وتجربته وحبه للأخرين تمتع بخصال
ومزايا حميده جلها الإيمان ودماثة الخلق
وحسن المعشر وطيبة القلب متميزاً بالدماثة
والتواضع الذي زاده حباً وتقديراً ومحبة في
قلوب أهلك وابناءك الطلبة وكل محبيك .
لقد فارقت هذه الدنيا الزائلة ،
بعد مسيرة عطاء عريضة في السلك التعليمي
والتربوي تاركاً سيرة عطرة ، وذكرى طيبة
وروحا نقية ، وميراثاً من القيم
والمثل النبيلة أورثتها لا بناءك الطلبة من أبناء
مخيمات الصمود والتصدي مخيمات العزة والكرامة
حيث تتلمذ على يديك الطاهرتين
أربعون جيلا لا زالوا يحملون الأمانة
بكل اخلاص وتفان واكراما لأبيهم
ومعلمهم وقدوتهم وشيخهم الجليل
فأعطيت من كل جوارحك لا بناءك الطلبة
دون كلل أو ملل أحبوك واحترموك
وحفروا صورتك في قلوبهم وعقولهم .
فنم قرير العين يا أبي ومعلمي وقدوتي
نم مرتاح البال والضمير لان رسالتك
السامية الأخلاقية والتربوية ستظل
نبراسا لنا جميعا ومشعلا يضيء
لنا طريق الرفعة والسمو والكبرياء
والشموخ يا أسطورة في القيم
والأخلاق النبيلة
وختاما لا يسعنا الا أن نقوم :
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن
وإن لفراقك يا أبتاه لمحزونون ،
وأن يرحمك الله بواسع رحمته
ويرحم والدتي الحبيبة
وأن يجمعنا بكم في مقعد صدق
عند مليك مقتدر ، وهنا يحضرني قول الشاعر
عليك سلام لله ما اهتز شوقا إليك ،
ورضوان من الله أكبر
أبناؤك وأشقاؤك
أبناء عشيرتك وكل محبيك
إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة