ما هو سر الحياة الطويلة والصحية؟

تلفزيون الفجر الجديد- قامت دراسة هي الاولى من نوعها التي تقوم بدراسة أعضاء من مجتمع متقاعد في جنوب ولاية كاليفورنيا بالكشف عن العوامل التي يمكن أن تسهم في الكشف عن أسرار الحياة الطويلة والصحية.

ولم تكن بعض النتائج مفاجأة فالتدخين أدى إلى تراجع فترة الحياة، في حين أن أولئك الذين مارسوا الرياضة عاشوا لفترة أطول. بينما كانت بعض النتائج الأخرى غير متوقعة – فالفيتامينات لم تسهم في اطالة الحياة، على العكس من حمل بعض الوزن الزائد.

هذا ووجدت الدكتورة كلوديا قواس من جامعة كاليفورنيا في ايرفين ، أن البحوث تعادل من حيث قيمتها منجما من الذهب عندما اكتشفت أن 14.000 من سكان المجتمع المتقاعد الذي كان يعرف سابقا باسم " ليجر ورلد" والآن يعرف باسم (لاغونا وودز) ملأوا استبيانات مفصلة حول نظامهم الغذائي، والأنشطة التي يقومون بها، والفيتامين التي يتناولونها، والتاريخ الطبي في اوائل الثمانينات.

فقامت بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة ، بأخذ الملفات والبدأ في مشروع عرف بأسم "90+". وقامت مع مجموعة باحثين بالبحث عن من لقي حتفه، ومتى؟ ومن كان لا يزال على قيد الحياة، ومن تخطى سن التسعين؟  وتمكنوا من تحديد 1600 مشترك من اولئك الذين تخطوا سن التسعين، حيث لا زال الكثير منهم يعيشون في "لاغونا وودز". وتم فحص كل واحد منهم جسديا وذهنيا كل ستة أشهر.

وقالت الدكتورة قواس أن الناس الذين مارسوا الرياضة كانوا بالتأكيد الأطول عمرا مقارنة مع الأشخاص الذين لم يمارسوا الرياضة، مشيرة الى ان اقل من 15 دقيقة يوميا يمكن ان تحدث فرقا كبيرا.

الحفاظ على النشاط البدني بطرق غير رياضية، مثل الحياة الاجتماعية ، ولعب الطاوله، وحضور نوادي الكتاب ، ارتبطت أيضا مع الحياة الأطول عند بعض المسنين.

وقالت قواس أنه بالرغم من أن السمنة في أي عمر غير صحية. الا انها وجدت أن كبار السن الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل معتدل أو متوسط عاشوا أطول من الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن.

وفي بحثها ايضا لم تلاحظ قواس أن هناك تأثيرا للفيتامينات على طول العمر.