دراسة: الولادة المبكرة يمكن أن تؤثر على التطور الحركي عند الطفل

تلفزيون الفجر الجديد– اكتشف الباحثون في المملكة المتحدة طريقة جديدة محتملة لتحديد ما إذا كان الأطفال الخدج أكثر عرضة للاصابة بحالات تأخر في تطوير المهارات الحركية – والجواب يكمن في المواد الكيميائية في أدمغة هؤلاء الرضع.

لإجراء هذه الدراسة، قام الباحثون في لندن بفحص أدمغة 43 من الأطفال الرضع الذين ولدوا في الأسبوع الـ 32 من الحمل أو اقل بالاشعة. وكان تركيزهم على المادة البيضاء في الدماغ، التي عادة ما تكون هشة، خاصة عند الأطفال حديثي الولادة والمعرضين لخطر الإصابة. ثم قاموا بقياس مستويات معينة من مواد كيميائية محددة في الدماغ أيضا. وعند تقييم 40 من هؤلاء الرضع بعد سنة، وجد الباحثون أن 15 منهم كانوا يعانون من بوادر مشاكل في المهارات الحركية.

ويقول مؤلف الدراسة جايلز كيندال من جامعة كوليدج في لندن أن القدرة على التنبؤ بوجود خطر محتمل للاصابة بمشاكل النمو العصبي لدى الأطفال الخدج سوف يساعد على تحديد الأطفال الذين يجب أن يتلقوا العلاج المكثف. هذا وتوصل فريق بحثه إلى أن نسب خاصة من المواد الكيميائية في الدماغ عند الولادة يمكن أن تتنبئ بوقوع مثل هذه المشاكل في المهارات الحركية. فقد كانت زيادة كولين / كرياتين وانخفض ان- اسيتلاسبارتيت/ كولين دقيقة بنسبة 70 % في التنبؤ بأن الطفل سيعاني من تأخير في النمو الحركي بعد سنة واحدة من الولادة.

يقول كيندال، "أملنا هو العثور على العلامات البيولوجية القوية التي يمكن استخدامها كمقياس للنتائج، حتى لا نضطر الى الانتظار خمس أو ست سنوات لمعرفة ما اذا كان التدخل الطبي ناجحا."

وأشار كيندال إلى أن العلاج الطبيعي متوفر، ولكنه مكلف جدا، وغالبية الخداج لا يحتاجون إليها. وأضاف، "هدفنا هو الابتعاد عن مجرد ضمان نجاة هؤلاء الأطفال الرضع ومنحهم أفضل نوعية ممكنة من الحياة."