صحة غزة تعلن إصابة أعداد كبيرة من الفلسطينيين بأعراض مرض مجهول
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى المستشفيات والنقاط الطبية خلال الأيام الماضية، وهم يعانون من أعراض مرض غير محدد. يأتي ذلك في ظل نقص حاد في الإمكانيات الطبية اللازمة لتشخيص هذه الحالات، مما يزيد من معاناة المواطنين في القطاع.
مدير عام وزارة الصحة، منير البرش، أوضح أن الأعراض تشمل ارتفاع درجات الحرارة وآلام المفاصل وسيلان الأنف والسعال والإسهال. وأشار إلى أن الوضع الصحي في غزة يزداد سوءًا بسبب الحصار المستمر، الذي يمنع وصول المعدات الطبية الأساسية.
البرش أكد أن الطواقم الطبية في غزة مضطرة لممارسة الطب بوسائل بدائية، حيث يتم استخدام الطوب لتثبيت الأرجل المكسورة، وتجرى العمليات الجراحية تحت إضاءة الهواتف المحمولة، مما يعكس حجم المأساة التي يعيشها القطاع.
كما أشار إلى أن التنفس الصناعي يتم يدوياً عند انقطاع الكهرباء بسبب نفاد الوقود، مما يزيد من خطر وفاة المرضى. هذه الظروف الصحية القاسية تأتي في وقت يواجه فيه أهالي غزة إبادة جماعية وتجويع ممنهج.
البرش شدد على أن العالم يلتزم الصمت تجاه ما يحدث في غزة، حيث تتواصل الهجمات الإسرائيلية والحصار الخانق الذي يقيّد وصول المساعدات الإنسانية. الوضع الإنساني في القطاع أصبح كارثيًا، مع انتشار الجوع ونقص المياه والأدوية.
منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، يتعمد جيش الاحتلال استهداف القطاعات الحيوية والعاملين في المجال الإنساني، رغم المطالبات الدولية المتكررة بتحييدهم. هذا العدوان أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والمصابين، معظمهم من الأطفال والنساء.
البرش أضاف أن الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.