مسؤولون بإدارة بايدن يعترفون: نتنياهو عرقل اتفاقات وقف إطلاق النار بغزة
في تقرير جديد، اعترف مسؤولون سابقون في إدارة بايدن بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان له دور كبير في عرقلة اتفاقات وقف إطلاق النار في غزة. هذا الاعتراف جاء بعد فترة من الصمت حول مواقف نتنياهو، حيث أشار المسؤولون إلى أن الحركة الإسلامية حماس تم تحميلها المسؤولية عن فشل هذه الاتفاقات.
التقرير الذي نشرته صحيفة ‘جروزاليم بوست’ يكشف عن أن المسؤولين الأمريكيين كانوا يترددون في الإعلان عن عرقلة نتنياهو للاتفاقات، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقف حماس. حيث قال ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية في عهد بايدن، إن الإدارة كانت ترغب في توضيح موقفها من نتنياهو، لكنها تراجعت عن ذلك.
ميلر أضاف أن هناك لحظات كانت فيها الإدارة الأمريكية ترغب بشدة في التحدث علنًا عن صعوبة التوصل إلى اتفاق بسبب تصلب نتنياهو، لكنهم قرروا أن ذلك لن يحقق شيئًا. وقد شهدوا ذلك في حالات عدة، بما في ذلك انسحاب يحيى السنوار من المفاوضات.
وزير الخارجية الأمريكي السابق، أنتوني بلينكن، أبلغ نتنياهو بأن سياساته تجعل من المستحيل تحقيق الأهداف التي تسعى إليها دولة الاحتلال. وقد أقر نتنياهو بذلك، مؤكدًا أنهم سيستمرون في الحرب لعقود قادمة.
التقرير يعتبر هذا الاعتراف الأول من نوعه الذي يسلط الضوء على دور نتنياهو كعائق رئيسي أمام وقف إطلاق النار. كما أشار إلى تصريحات جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، الذي دافع عن دعوات حجب الأسلحة عن إسرائيل، مؤكدًا أن المبررات لذلك أصبحت أقوى.
جاكوب لو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، أكد على ضرورة الضغط على إسرائيل بشأن القضايا الإنسانية، مشيرًا إلى أن الدعم الأمريكي يجب أن يتزامن مع مطالبات لتحسين الوضع الإنساني في غزة.
هذا النقاش يعكس التوترات المتزايدة داخل الإدارة الأمريكية حول كيفية التعامل مع دولة الاحتلال، خاصة في ظل استمرار العدوان على غزة وتأثيره على العلاقات الدولية.