لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

مفهوم بينيت الأمني: سنهاجم إيران مقابل أي قذيفة يطلقها حزب الله



قدم رئيس قائمة “بِياحد”، نفتالي بينيت، في سياق حملته الانتخابية، ما وصفه بأنه “مفهوم أمني”، ينطوي على عدوانية لا تقل عن عدوانية حكومة بنيامين نتنياهو.

واعتبر في خطاب ألقاه اليوم، الأربعاء، أن “الذي انهار في 7 أكتوبر لم يكن خط الدفاع مقابل غزة فقط”، وأنه “في 7 أكتوبر انهار مفهوم أمني كامل، وضعه نتنياهو طوال سنين”، علما أن بينيت لم يغير شيئا في المفهوم الأمني الإسرائيلي عندما تولى رئاسة الحكومة في العام 2021.

وبحسبه، فإنه “سيكسر أربعة تصورات” إذا انتخب رئيسا للحكومة المقبلة. وادعى بينيت أنه سيقلب “التصور بترسيخ المعادلة التي بموجبها إيران تطلق صواريخ على إسرائيل ردا على هجمات في لبنان”، وأن “قلب المعادلة سيكون بأن أي إطلاق نار من جانب حزب الله سيؤدي إلى أن نستهدف إيران”.

وأضاف أنه مقابل مقولة نتنياهو إن “قطر هي دولة معقدة” فإنه سيعرفها على أنها “دولة عدو”، وأن “من لا يفهم ذلك بعد 7 أكتوبر لا يستحق أن يقود إسرائيل” في إشارة إلى رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، الذي رفض تصريحات سابقة مشابهة من جانب بينيت.

والتصور الثالث حسب بينيت أنهم “يسمحون لتركيا وقطر بالحفاظ على سكان غلاف غزة والسيطرة على مجلس السلام”، وزعم أن “سنطرد تركيا وقطر من غزة وندخل مصر مكانهما، إلى جانب الحفاظ على حرية عمل (إسرائيلية) في غزة”.

وتابع أن التصور الرابع هو أن “نصف مليون قطعة سلاح غير قانونية موجودة داخل حدود إسرائيل”، وتعهد بأنه سيحول ذلك إلى “خطر أمني وليس جنائيا، واستخدام الجيش الإسرائيلي والشاباك والإعلان عن أماكن توجد فيها أسلحة كهذه على أنها منطقة عسكرية مغلقة إلى حين تنظيف المنطقة”.

وقال بينيت إن “حكومة 7 أكتوبر لا تزال أسيرة تصور 6 أكتوبر”، وادعى أنه “في الحكومة السابقة برئاستي غيرنا المعادلة مقابل غزة. وبعد عشرات آلاف القذائف الصاروخية والبالونات الحارقة التي احتوتها حكومة نتنياهو، نحن ضربناهم مقابل بالون واحد، وحققنا لبلدات الجنوب السنة الأكثر هدوءا منذ سنين”.

وهاجم بينيت رئيس الشاباك الأسبق والمرشح في حزب آيزنكوت، يورام كوهين، الذي قال إنه سيوافق على إعفاء 30% من الحريديين من الخدمة العسكرية، وقال بينيت “سنجندهم جميعا، بدون إعفاءات، وبدلا من جيش صغير وذكي، سنبني جيشا كبيرا ومبادرا وفتاكا”.

ورغم الدراسات التي أكدت أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب يجعلها أكثر فتكا ودموية ودمارا، ادعى بينيت أن “الذكاء الاصطناعي هو سلاح المستقبل. وفي المستقبل غير البعيد، ستكون قدرات الذكاء الاصطناعي أكثر أهمية حتى من السلاح النووي. والذكاء الاصطناعي هو سباق التسلح المقبل للدول العظمى، ورغم تخلف الحكومة الحالية في السنوات الأربع الأخيرة، نحن لن نجعل إسرائيل تبقى في الخلف”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة