صنعت لذاتها مملكة والثانية على دفعتها بمعدل 91.2 .. الشيف نرمين مصلح البلوي درست التصنيع الغذائي وتعكف لإنارة مشروع خاص في الأكل الصحي ( الكيتو ) في رام الله
طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر
تتدافع القصص الفلسطينية في ظل ظروف صعبة عنوانها البقاء والصمود والخروج من عنق ورحم المعاناة ، صناعة فلسطينية تحاكي التحدي لإرادة تنبت في مزرعة الصمود والثبات ، لا تنكسر ولا تلين أبداً.
فتاة فلسطينية بارعة اكتشفت ذاتها في الطعام لكن بلغة ثانية اسمها، نرمين مصلح حمد الله البلوي صاحبة العمر ال 25 ربيعاً ، قلبت الموازين ورتبت حياتها واصرارها أن تبني لذاتها مملكة خاصة في الطعام والشراب ، لتكون شيف بارعة المواصفات والتفاصيل ، كيف تحدت وأصبحت مهمة في كل مكان حطت رحالها وعملها وطاقتها فيه ، هي نرمين التي بدأت رحلتها بعنفوان درست التصنيع الغذائي في الاردن لمدة سنتان بداية الإنطلاقة في إيمان منها أنها قادرة أن تحقق حلم راودها منذ صغرها ، لم تكتفِ بذلك بل تجاوزت الحدود.
وفي فلسطين مسقط الرأس وفي بيت لحم استطاعت أن تنهي متطلبات دبلوم إدارة طعام وشراب وقد توجت بالنرتبة الثانية على دفعتها الثانيه ع دفعتها بمعدل 91.2 ، لم تتوقف بل كانت نرمين سفينة تبحر في كل مكان لتنهال علماً في ذات التخصص الذي ارادت ،
عملت في العديد من الفنادق لتنال خبرات اضافية في البوفيهات لمدة 6 سنوات متواصلة ،لتكون تجربة ريادية استفادت منها كثيراً ولم تتوقف ،وكانت جولاتها في فنادق بيت لحم ورام الله ونابلس ، بل ثابرت أكثر لتتعلم اطبخ الصحي في الأردن ، كما وقدمت برنامجاً للطبخ على شاشة الفجر بعنوان برنامج طبخ تلفزيوني ، بعد هذه المساحة الكبيرة من الخبرة لنرمين مصلح قفزت اليوم لتحقق حلماً ذاتياً وبدأت بالتحضير حالياً لتهيئة مشروعها الخاص بعد أن نالت حصة كبيرة من التدريب والخبرة العالية المستوى ، وهو مشروع مهم ومفصلي لحياة عامرة بالتطور ، مشروع في مجال الأكل الصحي اسمه ( الكيتو) في مدينة رام الله ، توظف في ذات خبرتها لتشعل منارة نجاحات خلال المرحلة القادمة لمشروعها الذي يعتبر ثمرة مهمة في حياة نرمين ،وقالت كفى ما قبل اليوم خان موعدالقفز وعمل مشروع تمكيني لي ،،
الشيف نرمين مصلح قصة لفتاة فلسطينية تسعى لتكون مثالاً حياً على أن الحياة لا تتنتهي بهدف بل أحلام وأهداف تتحقق بإرادة ، وتعطي للأخريات مدرسة الإحترافية في صناعة دخلٍ وتمكين واستثمار لكل من يريد صناعة ذاته ،، نرمين مصلح لتتعلم الفتيات بأنها صنعت من المستحيل خيوط الممكن لتكون وتكون وأصبحت ما تريد .













