هذا ما يحدث لجسمك عند تناول العدس يوميا

يمثّل العدس واحدا من أقدم أنواع البقوليات التي زرعها الإنسان، وتؤكد خبيرة التغذية سيرينا بون أن استهلاك البشر للعدس يعود إلى 13 ألف سنة قبل الميلاد، فما الفوائد التي يقدمها لجسمك أكل العدس يوميا؟

في هذا التقرير الذي نشرته مجلة “إيت ذيس نوت ذات” الأميركية، تستعرض الكاتبة ليندسي تايغار فوائد تناول العدس بشكل منتظم، وتسلط الضوء على ما يحتويه من عناصر غذائية وفقا لعدد من خبراء التغذية.

وتشمل فوائد تناول العدس كل يوم:
تحسين صحة الأمعاء، لأن العدس مصدر مهم للنشويات المقاومة والألياف، لذلك يساعد على دعم ميكروبيوم الأمعاء gut microbiome (البكتيريا المفيدة). وتوضح الدكتورة أوما نايدو، المختصة في علم النفس التغذوي أن “تناول العدس يغذي الميكروبات الجيدة التي تدعم صحتنا بشكل عام، بما في ذلك الصحة العقلية والصحة الهرمونية والمناعة”.
الوقاية من مرض السكري، فوفقا لنايدو، أظهرت الأبحاث أن تناول العدس النابت germinated lentils بانتظام قد يساعد في الوقاية من مرض السكري والتحكم فيه. وخلصت الدراسات إلى أن العدس قد يقلل معدلات الغلوكوز في الدم والدهون، ويدعم استقلاب البروتينات الدهنية لدى مرضى السكري والأصحاء.
مصدر مهم للبروتينات والألياف، إذ يوضح أخصائي التغذية كيث توماس أيوب أن البقوليات غنية بالبروتينات والألياف ولا تكاد تحتوي على دهون.
ويشير أيوب إلى أن العدس مصدر مهم لفيتامين بي ويحوي كميات كبيرة من الفولات والحديد. ويقول أيضا إن كوبا واحدا من العدس يوفر 18 غراما من البروتين و15 غراما من الألياف وهو “ما يساوي كمية البروتين الموجودة في 3 بيضات، وكمية ألياف أكثر مما يأكله الشخص العادي يوما كاملا”.
تحسين وظائف الجهاز الهضمي، إذ بفضل ما يحتويه من ألياف، يعزز العدس وظائف الجهاز الهضمي. وتقول خبيرة التغذية سيرينا بون “النظام الغذائي الغني بالألياف يمكن أن يساعدك في الحفاظ على صحة الأمعاء وخفض الكوليسترول، والتحكم في نسبة السكر في الدم، وفقدان الوزن، والوقاية من الأمراض”.

أطباق متنوعة
هناك الكثير من البروتينات النباتية، لكن ما يميز العدس أنه يوفر الطاقة التي يحتاجها الجسم ويسهل دمجه في أطباق متنوعة. تقول بون “العدس متعدد الاستخدامات ويمكن أن نضيفه إلى العديد من الأطباق النباتية اللذيذة، ويشيع استخدامه كمصدر رئيسي للبروتينات في الأنظمة الغذائية الخالية من اللحوم. وإذا كنت نباتيا، تأكد من تناول العدس جنبا إلى جنب مع مجموعة متنوعة من البقوليات والحبوب، أو دمجه مع الحبوب الكاملة للتأكد من أنك تستهلك كل الأحماض الأمينية التي تحتاجها”.

مشكلة وحيدة
تقول أخصائية التغذية سيلين بيتشمان إن هناك مشكلا غذائيا وحيدا فيما يتعلق بتناول العدس. فإذا كنت تعاني من مشاكل عسر الهضم، مثل الانتفاخ أو الغازات، يجب أن تقلل من استهلاك العدس والبقوليات بشكل عام.

وفي هذه الحالة، وبدلا من تناول نصف كوب من العدس، جرب إضافة ملعقة كبيرة إلى السلطة أو الأرز، وستحصل على الفوائد الغذائية دون أن يسبب لك أي مشاكل.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة