لمار حرب، امومتها لم تمنعها من ان تكون رياضية عاشقة للكيك بوكسينغ، كانت حرب التحدي لتكون لمار كما ارادت

طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر الجديد الأمومة عمرها ما كانت عائق أمام تنفيذ هوايات او اية ممارسات رياضيه ، الأم مربية الاجيال لكن طموحها دوما كان الاكبر في تحد لمواصلة المشوار في تحقيق المزيد المزيد من النجاحات في حياتها كمربية ومدربه ولاعبة.

اللبنانية لمار حرب أم استطاعت ان تكون بمواظبتها وتحت عنوان التحدي ان لا تتوقف عند حدود التربيه والبيت فقط ، بل جعلت لذاتها برنامج تدريبي في اللعبة قاسيي من خلال تدريبات شاقه ومتعبه لكنها استطاعت ان تكون قادرة على صناعة ذاتها والقدرة على تنفيذ هذا الطموح على ارض الواقع.

حرب تمكنت ان تخرج من جدران البيت لتكون امرأة فويه رياضيا وبدنياً لتواصل مشوارها بتحدي لذاتها ، البوكسينغ اصبح عالمها في مراكز التدريب عدا عن كونها رياضيه تتقن العديد من الرياضات رغم انها ام ل٣ ابناء هذا لم يكن معيقا لها لأن تترك وان تكون مثالاً لمثيلتها بأنها قادرة على ان تكون رغم كل المهمات الصعبه التي تواجهنا ، ماذا تظنون ايضا ما تكون اللاعبة البارعه لمار حرب.

اتساع رقعة عطاءها ليس فقط رياضيا بل هي صاحبة لصالونات رجالي بالاضافة الى تدريباتها الدائمة التي لا تنقطع ،تأخذ على عاتقها انها امرأة تفتخر بها صديقاتها ومن حولها من القريبين من شجعوها للإستمرارية.

البطلة حرب أصرت أن يكون لها اسم ومكانة في عالم اللعبه الكيك بوكسينغ واختارت اللعبه الاصعب والاعلى قوة قتاليه لتتحدى لسان حالها يقول بأن الطموح لا يتوقف ولا حدود له وهي تطمح في المستقبل بالكثير الكثير رغم امومتها ، لمار حرب لن اتوقف وسامنح ذاتي القوة التي بدأت بها لأواصل مشواري بالنجاحات التي اعطتني الدافع للانطلاق واختتمت بأن المرأة قويه وتستطيع ان تحقق المعجزات في عالم الرياضة وغيرها من الرياضات رغم مهماتها الكثيرة والمتعدده ، الكابتن والبطله لمار حرب استطاعت ان تدخل حرباً قاسية لتكون لمار التي حلمت .

مقالات ذات صلة