مصر والثانوية العامة.. وزير التعليم يفجر مفاجأة بشأن “جمع كلمة حليب”

مع بدء مئات الآلاف من طلاب الثانوية العامة في مصر امتحانات آخر العام، السبت، انتشرت شكاوى مصورة لأولياء أمور وطلاب من مدى صعوبة اختبار اللغة العربية، وما احتواه من بعض الأسئلة التي لم يشملها المنهج، على حد قول البعض.

فيما انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي، بحل سؤال، قيل إن الاختبار تضمنه، واشتكى الطلاب من صعوبته، وكان هذا السؤال هو: “ما جمع كلمة حليب؟”.
اجتهد مستخدمون على فيسبوك وتويتر داخل مصر وخارجها للوصول إلى إجابة، في وقت تواصلت فيه الانتقادات الموجهة إلى واضعي الامتحان، وأهمية احتواء الاختبار على مثل هذا النوع من الأسئلة.

لكن امتحان اللغة العربية لم يتضمن مثل هذا السؤال الذي اتضح لاحقا إنه مجرد إشاعة، رد عليها وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، ضاحكا، وقال في تصريحات تلفزيونية: “لا نعرف من وراء هذه الإشاعة”.

وأضاف أن إشاعة أخرى تحدثت عن أن الاختبار تضمن جمع كلمة “أخطبوط”.

فيما انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي، بحل سؤال، قيل إن الاختبار تضمنه، واشتكى الطلاب من صعوبته، وكان هذا السؤال هو: “ما جمع كلمة حليب؟”.

واجتهد مستخدمون على فيسبوك وتويتر داخل مصر وخارجها للوصول إلى إجابة، في وقت تواصلت فيه الانتقادات الموجهة إلى واضعي الامتحان، وأهمية احتواء الاختبار على مثل هذا النوع من الأسئلة.

لكن امتحان اللغة العربية لم يتضمن مثل هذا السؤال الذي اتضح لاحقا إنه مجرد إشاعة، رد عليها وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، ضاحكا، وقال في تصريحات تلفزيونية: “لا نعرف من وراء هذه الإشاعة”.

وأضاف أن إشاعة أخرى تحدثت عن أن الاختبار تضمن جمع كلمة “أخطبوط”.

وعلق قائلا: “من روج لإشاعة جمع كلمة حليب في مواقع التواصل الاجتماعي حصل على تمويل من أجل ذلك.. ربما تمويل خارجي”.

وعن الانتقادات بشأن صعوبة الامتحان قال: “آراء الطلاب تباينت عن امتحان اليوم، وهناك طلاب كانوا سعداء بهذا الامتحان”.

وعلى حسابه على فيسبوك، قال شوقي: “دعونا نفكر دقائق من يصنع إشاعة مثل جمع حليب بعد الامتحان، وكيف أن المئات انهمروا بالتطاول على الوزارة، والدعوات السلبية بدون تحقق من المعلومة، ولماذا يصنع مثل هذه الإشاعة؟”.
وأضاف “السبب واضح وهو تصدير رأى عام ضد التطوير للرجوع إلى الوراء، وهدم كل شيء من أجل المكاسب من النظام القديم البائس”.

مقالات ذات صلة