
“حماس” تعلن إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس لها دون حسم النتيجة
أعلنت حركة “حماس”، إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس للحركة، دون حسم النتيجة من الجولة الأولى.
وقالت الحركة في بيان: “أجرينا جولةً انتخابيةً لاختيار رئيس الحركة، ولم تُحسم النتيجة من الجولة الأولى، وبناءً عليه ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها”.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استكمال حماس، عملية انتخابية داخلية بدأت قبل أشهر، بعد شغور منصب رئيس المكتب السياسي منذ اغتيال رئيس الحركة السابق يحيى السنوار، في قطاع غزة.
وتولى السنوار، رئاسة المكتب السياسي لحماس في 6 أغسطس/ آب 2024، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتالته إسرائيل في طهران يوم 31 يوليو/ تموز من العام ذاته.
ومنذ ذلك الحين، تُدار شؤون الحركة عبر مجلس قيادي مؤقت، إلى حين استكمال الترتيبات الانتخابية الداخلية.
وأجرت حماس، آخر انتخابات كاملة لمكتبها السياسي عام 2021، فيما كان من المقرر تنظيم انتخابات جديدة خلال 2025، قبل أن تؤجلها الحركة بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، والاغتيالات التي طالت عددا من قياداتها، إلى جانب اعتبارات أمنية فرضتها ظروف الحرب.
وفي قطاع غزة، وبسبب الظروف الأمنية الاستثنائية الناتجة عن الحرب وتداعياتها، والملاحقة الإسرائيلية المكثفة لقادة الحركة وعناصرها عبر القصف والاغتيال، تعذر إجراء الانتخابات بالشكل التقليدي المعروف، لصعوبة التحرك والتواصل وتنظيم التجمعات.
ولذلك لجأت الحركة إلى سلسلة من التوافقات والتفاهمات الداخلية لملء الشواغر في المناصب والمفاصل القيادية الرئيسية، دون أن تكشف تفاصيل إضافية بشأن تلك التفاهمات.
وتُجري حماس انتخاباتها الداخلية كل 4 سنوات، في ظروف تحيط بها السرية، نظرا لاعتبارات أمنية تتعلق بالاحتلال.
ولم تذكر الحركة تفاصيل بشأن آلية إجراء انتخابات رئيس المكتب السياسي، لكن تصريحات سابقة لمصادر في الحركة أوضحت أن النظام الانتخابي داخلها يعمل بشكل تصاعدي.
ويبدأ ذلك بانتخاب قواعد الحركة مجالس “شورية محلية” على مستوى الأحياء، والتي تنتخب بدورها مجالس “شورية كبرى” على مستوى المحافظات أو المناطق الجغرافية، لتنبثق عنها هيئات إدارية، وصولا إلى انتخاب مجلس شورى عام على مستوى كل إقليم، ثم رئيس الحركة في الإقليم.






